ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ الأنظار تتّجه إلى لقاء الرئيس الأميركيّ
دونالد ترامب، برئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين
نتنياهو يوم الثلاثاء المُقبل، في
البيت الأبيض، وسط التصعيد بين الولايات المتّحدة وإيران.
وتتمحور مباحثات الجانبين حول إعادة صياغة التعامل مع الملف
الإيراني، وسط تجاذب حاد بين رغبة إسرائيلية في انتزاع غطاء لحرب مفتوحة، وتحفظات أميركية تفرضها حسابات الكلفة وتجنب الانزلاق نحو الصدام العسكري الشامل.
وكشفت مصادر غربيّة أنّ "التردد الأميركي في شنّ هجوم شامل على
إيران يأتي نتيجة تقارير استخبارية خلصت إلى تقديرات دقيقة، بالأرقام والوقائع، لكلفة عسكرية واقتصادية باهظة ومدمرة قد تترتب على خيار الحرب الشاملة".
وأوضحت المصادر أنّ "المقاربة الأميركية الحالية تنطلق من تحوّل غير معلن في حسابات البيت الأبيض. فرغم خطابات الإدارة الأميركية المتشددة تجاه
طهران، إلا أن كواليس صناعة القرار في
واشنطن بدأت تشهد مراجعات عميقة وجدية".
وأكدت المصادر الغربية أنّ "أحدث التقارير المرفوعة من البنتاغون ومجلس الأمن القومي وإلى
ترامب، رسمت سيناريوهات قاتمة لأي مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع إيران".
وشدّدت على أنّ "التقديرات الأميركية حذرت من أن الحرب لن تقتصر على ضربات جراحية خاطفة، بل ستتحوّل سريعاً إلى حرب استنزاف إقليمية مفتوحة تسفر عن خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في القوات الأميركية، فضلاً عن تهديد أمن الملاحة الدولية بشكل كامل".