تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل ألغيت الضربة الأميركية على إيران؟ هذا آخر تقرير

Lebanon 24
27-07-2026 | 11:00
A-
A+
هل ألغيت الضربة الأميركية على إيران؟ هذا آخر تقرير
هل ألغيت الضربة الأميركية على إيران؟ هذا آخر تقرير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قدّمت تقارير إسرائيلية روايتين مختلفتين بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ هجوم عسكري واسع على إيران، في وقت تتزايد فيه التقديرات داخل إسرائيل بأن المرحلة المقبلة ستبقى مفتوحة على احتمالات التصعيد أو استمرار المسار الدبلوماسي.
Advertisement

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن قرار ترامب لا يرتبط بنقص في الذخائر أو منظومات الدفاع الجوي، خلافاً لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مصادر عسكرية أميركية، بل يستند إلى اعتبارات تكتيكية تتعلق بتوقيت العملية العسكرية.

وبحسب المصادر التي نقلت عنها "معاريف"، فإن الإدارة الأميركية ما زالت ترى أن المواجهة مع طهران قد تصبح أمراً لا مفر منه، معتبرة أن تنفيذ هجوم واسع قد يحصل "خلال أيام أو أسابيع قليلة"، وفقاً للتقديرات الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الإيرانيين "ليسوا في المكان الذي يريده الأميركيون"، مشيراً إلى أن طهران تواصل إطلاق تصريحات بشأن تسريع برنامجها النووي بهدف الوصول سريعاً إلى امتلاك سلاح نووي.

وأضاف المسؤول، وفق التقرير، أن إيران لم تتراجع عن مطالبها المتعلقة بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم على حركة ناقلات النفط، معتبراً أن الولايات المتحدة تدرك صعوبة التعايش مع هذه التوجهات.

وفي السياق نفسه، أفادت "معاريف" بأن الأوساط الأمنية والعسكرية في إسرائيل ترفض الرواية التي تربط تأجيل الهجوم بنقص في الطائرات أو الصواريخ الاعتراضية، ووصفتها بأنها بعيدة عن الواقع.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري قوله إن الحديث عن افتقار الولايات المتحدة إلى صواريخ اعتراضية "يشبه القول إنها تفتقر إلى طائرات التزوّد بالوقود"، في إشارة إلى امتلاك واشنطن قدرات إنتاج وتسليح كافية.

كذلك، نقل التقرير عن مصادر في قطاع الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة وإسرائيل تأكيدها أن مصانع الأسلحة تعمل بوتيرة مرتفعة منذ أشهر لإنتاج مختلف أنواع الذخائر، بما فيها الصواريخ الاعتراضية، مشيرة إلى أن معدلات الاستخدام الأخيرة لم تؤدِّ إلى استنزاف المخزون الأميركي.

وأضافت "معاريف" أنّ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن مواجهة الصواريخ الباليستية تعتمد أساساً على استهداف منصات الإطلاق، في ظل ما تصفه بسيطرة سلاح الجو الإسرائيلي على الأجواء الإيرانية.

في المقابل، عرض تقرير بثته قناة "i24NEWS" الإسرائيلية تقييماً مختلفاً، إذ أشار إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب ما إذا كان تراجع ترامب عن تنفيذ الهجوم يمثل مناورة استراتيجية أو محاولة جديدة لإعطاء المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.

وقال محلل الشؤون السياسية والدبلوماسية في القناة عميحاي شتاين إن التقدير السائد حالياً في إسرائيل هو أن ترامب قرر التراجع مؤقتاً عن تنفيذ الضربة الواسعة، بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات السياسية.

وأشار شتاين إلى وجود مسارين تفاوضيين متوازيين، الأول بين سلطنة عُمان وإيران بشأن الترتيبات المرتبطة بمضيق هرمز، والثاني عبر مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران، لافتاً إلى أن التقدم المحرز حتى الآن لا يرقى إلى مستوى اختراق حقيقي.

وأوضح أنَّ الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت استمرار التوتر في مضيق هرمز، بعدما أطلقت إيران أربع طائرات مسيّرة باتجاه سفن كانت تعبر المضيق، من دون أن تصيب أياً منها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم ترد عسكرياً رغم تهديدها السابق بالرد على أي استهداف للملاحة.

وختم شتاين بالقول إن اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، سيكون محطة مفصلية في تحديد اتجاه الأزمة، موضحاً أن إسرائيل كانت تفضّل استمرار واشنطن في خيار المواجهة العسكرية، إلا أن المؤشرات الحالية لا تزال ترجح استمرار التريث وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك