تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مسيّرات مجهولة تربك إسرائيل.. دولة عربية في دائرة الضوء

Lebanon 24
29-07-2026 | 12:00
A-
A+

مسيّرات مجهولة تربك إسرائيل.. دولة عربية في دائرة الضوء
مسيّرات مجهولة تربك إسرائيل.. دولة عربية في دائرة الضوء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "واللا" الإسرائيلي تقريراً جديداً أفاد فيه بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنظر بقلق متزايد إلى الساحة العراقية، بعدما عبرت ثلاث طائرات مسيّرة "مشبوهة" باتجاه إسرائيل خلال أسبوع واحد، معتبرةً أن هذا التطور يفرض تحدياً استخباراتياً وعملياتياً معقداً يتطلب سرعة في الاستجابة ودقة في التقدير.
Advertisement

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة حوادث غير اعتيادية، بدأت باعتراض الجيش طائرة مسيّرة كانت تحلق فوق الأجواء السورية في طريقها نحو إسرائيل، قبل رصد طائرة ثانية في الأجواء الأردنية قرب البحر الميت، فيما تكررت حادثة ثالثة خلال الفترة نفسها.

ورغم نجاح الجيش الإسرائيلي في اعتراض المسيّرات الثلاث، فإن التقرير أكد أن المؤسسة الدفاعية لا تزال تشعر بقلق متزايد بسبب عجز الأجهزة الاستخباراتية عن تحديد الجهة التي تقف خلف هذه العمليات، وهو ما يعكس، بحسب التقديرات الإسرائيلية، وجود ثغرة استخباراتية.

ونقل "واللا" عن مصدر أمني قوله إن الشبهات تتجه حالياً نحو احتمال إطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية، مضيفاً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد، إلا أن المؤسسة الأمنية لا تستبعد أن تكون هذه العمليات رسالة أولية من عناصر معادية في بغداد بدعم إيراني.

ولفت التقرير إلى أن التحقيقات المكثفة، بما في ذلك تحليل الشظايا والجهود الاستخباراتية، لم تتمكن حتى الآن من تحديد هوية الجهة المشغلة لأي من المسيّرات الثلاث.

وذكر أنَّ التقديرات الإسرائيلية طرحت فرضيات عدة بشأن المسؤولين عن هذه العمليات، شملت احتمال تورط إيران أو "حزب الله" أو روسيا أو منظمات معادية أخرى، إضافة إلى فرضية أن تكون إحدى المسيّرات أميركية خرجت عن السيطرة، إلا أن أياً من هذه السيناريوهات لم تثبت صحته حتى الآن.

ونقل التقرير عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع تأكيده أن أي تهديد يتسلل إلى المجال الجوي الإسرائيلي يُعامل بأقصى درجات الجدية، موضحاً أن الإجراءات تشمل إقلاع سلاح الجو لاعتراض الهدف فوراً، ورفع جاهزية منظومات الدفاع الجوي، بالتوازي مع عمل أجهزة الاستخبارات على تحديد مصدر المسيّرة وما إذا كانت صديقة أم معادية، إسرائيلية أم أجنبية.

وخلص "واللا" إلى أن نجاح عمليات الاعتراض لا يبدد المخاوف الإسرائيلية، إذ إن استمرار عجز الاستخبارات عن تحديد هوية مشغلي المسيّرات بعد ثلاث حوادث متتالية يعزز التقديرات بوجود جهة تستغل ثغرة أمنية لتشغيل طائرات من دون طيار، وسط مخاوف من توسع هذا التهديد مستقبلاً، بما يجعل الساحة العراقية مصدر قلق متزايد للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك