كشف مسؤولان بارزان في حركة "حماس"، الجمعة، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل يشمل ترتيبات مرتبطة بسلاح الحركة وانسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من قطاع غزة.
وقال أحد المسؤولين لوكالة "فرانس برس": "تم الاتفاق بشأن ملف السلاح، وتم الاتفاق على الانسحاب
الإسرائيلي التدريجي من القطاع"، مضيفاً أن الحركة تنتظر من الوسطاء و"مجلس السلام" ضمان
التزام إسرائيل بالاتفاق.
من جهته، أوضح عضو
المكتب السياسي ووفد "حماس" المفاوض غازي حمد أن قضية السلاح مرتبطة بانسحاب القوات
الإسرائيلية، ودخول
اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وبدء
إعادة الإعمار.
وأكد أن إسرائيل لن تتدخل في عملية نزع السلاح، إذ ستتولى اللجنة الوطنية مهمة حصره وتخزينه، مشدداً على أن العملية لن تبدأ قبل استكمال استحقاقات المرحلة الأولى وانسحاب إسرائيل من القطاع.
وقال حمد: "إسرائيل إذا لم تنفذ، فنحن أيضاً لن ننفذ"، لافتاً إلى أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات صعبة استمرت نحو ستة أشهر.
وبحسب مسؤول الحركة، تتضمن الترتيبات وقف الحرب، ودخول اللجنة الوطنية والقوات الدولية، والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، على أن تُنفذ هذه الملفات بصورة مترابطة.
ومن المقرر أن تبحث "حماس" مع الوسطاء خلال الفترة المقبلة الجدول
الزمني وآليات التنفيذ، في عملية قد تستغرق نحو 14 يوماً أو أكثر.
وكانت الحركة أعلنت سابقاً حل لجنة الطوارئ الحكومية التي أدارت القطاع، بالتزامن مع الإعلان عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة. (سكاي نيوز)