أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
دخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على خط التصعيد بين واشنطن وطهران، محذراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تداعيات شن ضربات واسعة ضد إيران، وفقاً لموقع "أكسيوس".
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع أن بن سلمان أبدى قلق الرياض من خطط استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وطلب توضيحات بشأن التحرك الأميركي، داعياً ترامب إلى خفض التصعيد والامتناع عن تنفيذ الهجوم. وأكدت وكالة الأنباء السعودية حصول الاتصال.
وأعلن ترامب لاحقاً تعليق الهجوم المخطط له، قائلاً إن القرار جاء استجابة لطلب إيراني وإقليمي، وبعد التوصل إلى "الخطوط العريضة" لصفقة محتملة.
وبحسب شبكة "سي إن إن"، تلقى ترامب رسالتين متعارضتين من حليفين رئيسيين؛ إذ يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو توسيع العمليات العسكرية، بينما تحث السعودية على التهدئة والبحث عن مخرج دبلوماسي.
وسبق الاتصال لقاء جمع ترامب بوزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الذي نقل أيضاً إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تأييد الرياض لخفض التصعيد.
وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره السعودي من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي، أو مشاركة إقليمية فيه، سيقابَل برد "متناسب".
وتزامنت التحركات مع اتصالات قطرية مع عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومسؤولين عُمانيين، بهدف التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز. وأفاد مصدر مطلع بإحراز تقدم، من دون اتضاح ما إذا كان كافياً لاحتواء الأزمة.