تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا يستخدم بوتين جنود هذه الدولة كوقود للمدافع في أوكرانيا؟.. تقرير بريطاني يُجيب

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
03-08-2026 | 07:30
A-
A+
لماذا يستخدم بوتين جنود هذه الدولة كوقود للمدافع في أوكرانيا؟.. تقرير بريطاني يُجيب
لماذا يستخدم بوتين جنود هذه الدولة كوقود للمدافع في أوكرانيا؟.. تقرير بريطاني يُجيب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "The Spectator" البريطانية أنه "عندما تم نشر ما يقدر بنحو 10,000 جندي كوري شمالي في منطقة كورسك الروسية في تشرين الأول 2024، كان ذلك واقعًا لم يتوقعه سوى قلة من المراقبين.  وبعد بضعة أشهر، في كانون الثاني وشباط من العام التالي، تم تعزيز هذا العدد بما يصل إلى 4,000 جندي إضافي، حيث سعت المملكة المنعزلة إلى إظهار استعدادها لتقديم كل الدعم الممكن للكرملين في حربه ضد أوكرانيا. مع توطيد التحالف بين كوريا الشمالية وروسيا بموجب اتفاقية أمنية مشتركة، لا ينبغي أن نستغرب تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأخير بأن روسيا تعتزم استقبال 30 ألف جندي كوري شمالي إضافي في وقت لاحق من هذا العام. ورغم أننا لا نعلم حتى الآن أين أو كيف سيتم نشرهم، إلا أن أمراً واحداً مؤكد: التحالف بين روسيا وكوريا الشمالية في ازدهار".
Advertisement

وبحسب الصحيفة: "باتت القصة معروفة على نطاق واسع. ففي مقابل كميات هائلة من الذخائر والصواريخ الباليستية والقوى البشرية، سعت كوريا الشمالية إلى الحصول على كل ما تريده وتحتاج إليه من حليفها السابق في الحرب الباردة؛ وشمل ذلك المساعدات الإنسانية والنفط الخام والدعم الأيديولوجي وتكنولوجيا الصواريخ والتكنولوجيا العسكرية التي كان كيم جونغ أون يطمع بها بشدة. لم يكن أداء بيونغ يانغ سيئاً في هذا الصدد؛ فصحيح أن كوريا الشمالية ربما لم تجرِ أي تجارب على صواريخ باليستية عابرة للقارات منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني من العام الماضي، ناهيك عن أي أسلحة نووية، ومع ذلك، فإن تجارب بيونغ يانغ على قدرات الصواريخ وأنظمة الإطلاق الجديدة والمحسّنة لم تُظهر إلا كيف يستغل نظام كيم علاقته مع روسيا لتحقيق هدفه النهائي: الاعتراف به كدولة نووية".
الاعتراف الكورسكي
وتابعت الصحيفة: "كان إرسال القوات الكورية الشمالية إلى الحرب في أوكرانيا، خلال السنوات القليلة الماضية، مقتصراً في الغالب على منطقة كورسك على طول الحدود الروسية الأوكرانية. ومع ذلك، في نيسان من العام الماضي، تم الاعتراف بمشاركتها في الحرب للمرة الأولى. وبفضل القوات الكورية الشمالية، كما أشادت بيونغ يانغ وموسكو، تم "تحرير" منطقة كورسك، وزعم الكرملين تحقيق "نصر". ولا ينبغي الاستهانة بتحذير زيلينسكي الأخير، والمتمثل في أنه تم اتخاذ الاستعدادات في منطقة فورونيج المجاورة لاستقبال ضعف عدد القوات الكورية الشمالية. حتى كوريا الشمالية لا تستطيع تجاهل واقع الحرب؛ فعلى مدار العام الماضي، عرضت وسائل الإعلام الحكومية كيم جونغ أون وهو يُكرم الشهداء بعد إعادة جثامين الجنود القتلى إلى وطنهم. وفي العام الماضي فقط، بدا عليه التأثر الشديد وهو يكافح دموعه أثناء استقباله نعوشًا ملفوفة بأعلام كوريا الشمالية، تحمل جثامين قتلى الحرب. وعلى رغم إعلان كوريا الشمالية أن عدد القتلى تجاوز المئة بقليل، إلا أن الرقم الحقيقي يُعتقد أنه أعلى بكثير. ففي وقت سابق من هذا العام، قدّرت المخابرات الكورية الجنوبية أن نحو 2300 جندي كوري شمالي قُتلوا في حرب الكرملين، بالإضافة إلى 4000 ضحية أخرى".

وأضافت الصحيفة: "لم تغب هذه التقارير عن أنظار نظام كيم، الذي يعتبر الحفاظ على شرعيته الداخلية أمراً بالغ الأهمية. ففي شباط، قدّم كيم شققاً سكنية حديثة البناء في بيونغ يانغ لعائلات الجنود القتلى. وفي نيسان أيضاً، كشف كيم، بحضور وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، النقاب عن نصب تذكاري في بيونغ يانغ لضحايا ما وصفه الزعيم الكوري الشمالي بـ"الحرب المقدسة" لروسيا.  لن يغفل كيم عن التكاليف الداخلية لإرسال ما يصل إلى 30 ألف جندي لخوض حرب مستمرة؛ ستكون هذه أكبر عملية نشر للقوات الكورية الشمالية في الخارج حتى الآن. ورغم قلة المعلومات المتوفرة حول ما إذا كان سيتم إرسالهم إلى الخطوط الأمامية أم لا، فإن مساهمة قوات بيونغ يانغ ستكون ذات أهمية بالغة. وتشير التقديرات إلى أن روسيا تكبدت نحو 1.5 مليون إصابة، من بينهم 450 ألف قتيل، بين شباط 2022 وحزيران من هذا العام؛ وستصبح هذه القوات الكورية الشمالية الإضافية وقودًا سهلًا للكرملين. وفي الوقت نفسه، ستكون الدروس التي ستتعلمها هذه القوات حول واقع الحرب الحديثة مفيدةً بلا شك لبيونغ يانغ".

وبحسب الصحيفة: "لن يتوقف عدد الضحايا الكوريين الشماليين عن الارتفاع؛ ومع ذلك، كشفت السنوات الأربع الماضية عن أولويات كيم، فطموحاته في توسيع نطاق قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية وتطويرها تفوق بكثير اهتمامه بأرواح شعبه. بل إنه أعلن أن بيونغ يانغ وموسكو ستسعيان معًا إلى تعزيز تعاونهما العسكري الطويل الأمد حتى عام 2031. هنا، الرسالة واضحة؛ حتى لو انتهت الحرب الأوكرانية بحلول عام 2031، فإن هذه العلاقة بين راعي الحرب الباردة وعميله لن تنتهي في أي وقت قريب".

وختمت الصحيفة: "بينما تستعد كوريا الشمالية لإرسال المزيد من القوات لدعم الكرملين في حربه، فإن الرسالة الموجهة إلى الغرب واضحة: الحرب في أوروبا لا تقتصر على أوروبا وحدها، وبالتالي، فإن أي حرب مستقبلية في آسيا لن تكون شأناً آسيوياً بحتاً". 
 
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban