تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نسخة جديدة من "حزب الله" في غزة؟.. تقرير إسرائيلي يثير الجدل

Lebanon 24
05-08-2026 | 14:00
A-
A+

نسخة جديدة من حزب الله في غزة؟.. تقرير إسرائيلي يثير الجدل
نسخة جديدة من حزب الله في غزة؟.. تقرير إسرائيلي يثير الجدل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية مقالاً تحليلياً للضابط في الاحتياط عميت ياغور، تناول فيه المقترحات المتداولة بشأن "المرحلة الثانية" من التسوية في قطاع غزة، معتبراً أن الصيغة المطروحة لا تؤدي إلى إنهاء نفوذ حركة "حماس"، بل تتيح لها الحفاظ على حضورها السياسي والإداري والأمني تحت غطاء جديد.
Advertisement

وبحسب ياغور، فإن الخطة التي تقوم على تشكيل "لجنة تكنوقراط وطنية" فلسطينية، والمدعومة بوثائق تتحدث عن نزع سلاح القطاع، لا تعني عملياً تفكيك بنية "حماس"، بل تمثل، وفق رأيه، محاولة لإعادة إنتاج نفوذ الحركة ضمن إطار إداري مختلف.

ورأى الكاتب أن قطر وتركيا ومصر، بدعم من السعودية، تعمل على الدفع بهذا النموذج، زاعماً أن الهدف منه عرقلة الرؤية الأميركية لإعادة تشكيل النظام الإقليمي، والإبقاء على الصراع الفلسطيني بوصفه أحد عناصر التوازنات القائمة في المنطقة.

وأشار إلى أن إعلان "مجلس السلام"، الذي شدد على عدم انسحاب إسرائيل من غزة قبل نزع سلاح القطاع بالكامل، أسهم، بحسب تقديره، في تعطيل هذا المسار مؤقتاً.

واعتبر ياغور أن المقترحات المطروحة لا تنص على نزع كامل لسلاح "حماس"، بل تتيح، وفق زعمه، الاحتفاظ بجزء من الأسلحة، ولا سيما الخفيفة منها، تحت مسميات مرتبطة بالأجهزة الأمنية أو الشرطة المدنية، في حين تبقى البنية الإدارية للحركة قائمة من خلال كوادرها المنتشرة في المؤسسات الحكومية والبلديات والمستشفيات والهيئات المالية.

وانطلاقاً من ذلك، رأى أن ما يجري هو محاولة لتطبيق نموذج شبيه بما يصفه بـ"النموذج اللبناني"، عبر إقامة حكومة تكنوقراط محدودة الصلاحيات، إلى جانب قوة استقرار دولية، مع استمرار نفوذ الحركة المسلحة بصورة غير مباشرة، وهو ما اعتبره إعادة إنتاج لنموذج "حزب الله" داخل قطاع غزة.

ووسّع الكاتب تحليله ليشمل الإقليم، إذ زعم أن الدول نفسها تتبع نهجاً مشابهاً في ملفات أخرى، من بينها إيران ولبنان وسوريا والعراق، معتبراً أنها تسعى إلى إبطاء التحركات العسكرية ضد إيران، وإفساح المجال أمام استمرار نفوذ الجماعات المسلحة في المنطقة، إضافة إلى صياغة مبادرات سياسية تقدم، بحسب وصفه، رسائل مختلفة للغرب وللرأي العام العربي.

في المقابل، اعتبر ياغور أن الواقع داخل قطاع غزة تغيّر بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن الحرب الطويلة والأوضاع الإنسانية الصعبة أدتا، وفق تقديره، إلى تراجع التأييد الشعبي لحكم "حماس"، مع ازدياد رغبة عدد من السكان في مغادرة القطاع. كما رأى أن حجم الدمار الواسع يجعل إعادة الإعمار أمراً بالغ الصعوبة في ظل استمرار الكثافة السكانية داخل المناطق المتضررة.

وفي ختام مقاله، دعا الكاتب إسرائيل إلى استثمار التطورات الأخيرة سياسياً، مطالباً الولايات المتحدة بإعادة النظر في آلية الوساطة الحالية، وعدم الاعتماد على الدول التي اتهمها بمحاولة الإبقاء على نفوذ "حماس".

كذلك، اقترح البحث عن وسطاء جدد، من بينهم الهند والإمارات والبحرين والكويت واليونان، إلى جانب تجديد المطالبة بإبعاد قيادة "حماس" عن قطاع غزة، على غرار خروج قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت عام 1982.

وخلص ياغور إلى أن مستقبل قطاع غزة، بحسب رؤيته، يجب ألا يقوم على نموذج مشابه للبنان، معتبراً أن إحباط ما وصفه بـ"المخطط" يمثل فرصة لدفع مشروع إقليمي جديد يتماشى مع الرؤية الأميركية، وفق تعبيره.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك