فشل وزراء خارجية دول جزر المحيط الهادئ، الجمعة، في الاتفاق على موقف موحد من إطلاق الصين صاروخاً في المنطقة خلال تموز، في مؤشر جديد إلى الانقسامات بشأن كيفية التعامل مع نفوذ بكين المتصاعد.
وقال
وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، عقب اجتماع منتدى جزر المحيط الهادئ في العاصمة الفيجية سوفا، إن دولتين منعتا صدور البيان المشترك من دون تقديم أسباب واضحة، رافضاً
الكشف عن اسميهما.
لكن مسؤولاً مطلعاً على المحادثات أشار إلى أن الدولتين هما ناورو وكيريباتي.
وشارك في الاجتماع وزراء ومسؤولون يمثلون 18 دولة، وأعرب عدد منهم لوكالة "
رويترز" عن قلقهم من التجربة الصاروخية
الصينية. ومن المتوقع استكمال المناقشات خلال اجتماع قادة المحيط الهادئ في نهاية آب.
ويكشف تعثر البيان صعوبة توحيد مواقف دول المنطقة، رغم تبني قادتها العام الماضي إعلان "محيط السلام"، الهادف إلى حماية الاستقرار وسط اشتداد المنافسة الدولية.
ووسعت الصين حضورها في المحيط الهادئ خلال السنوات الأخيرة عبر تمويل مشاريع البنية التحتية والتعاون الأمني والتحركات الدبلوماسية، ما أثار مخاوف
أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.
وقال بيترز إن بعض دول المنطقة تتأثر بجهات خارجية، من دون تحديدها، مشدداً على ضرورة المحافظة على المحيط الهادئ منطقة آمنة ومسالمة.
من جانبه، أكد وزير خارجية جزر سليمان ريك هوينيبويلا أن أجندة المنطقة يجب أن يصوغها أبناؤها، داعياً إلى تجنب الانقسام وتعزيز التضامن والثقة بين
الدول الأعضاء.