أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
انطلق في كراكاس، هذا الأسبوع، حوار بين السلطات الفنزويلية وقوى المعارضة، ترعاه الولايات المتحدة، ويأمل كثيرون في أن يفضي إلى انتقال سياسي وانتخابات. وغابت عن هذا الحوار، الذي بدأ الخميس، زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو المقيمة خارج فنزويلا؛ إذ لم تتلقَّ الحائزة جائزة نوبل للسلام دعوة للمشاركة في هذه المباحثات التي تُعقَد بعد سبعة أشهر من اعتقال القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو. وتتولى نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة منذ الإطاحة به، وتحكم في ظل ضغوط قوية من واشنطن.
وفي ختام الجلسة الأولى للحوار، أكّد الطرفان في بيان أنهما اتفقا على «التفاوض بحسن نية» وعلى التزام «مبادئ احترام السيادة الوطنية» و«حماية الحقوق الإنسانية» والسياسية، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وشدد وفد المعارضة في بيان آخر أصدره عقب اللقاء على أن الحوار «يهدف إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة السياسية وإلى انتقال سلمي».
وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن دعمها هذا الحوار، معتبرة أنه يمثّل «فرصة فريدة»، وكررت موقف الولايات المتحدة الداعي إلى «تحقيق الاستقرار، واستئناف النمو الاقتصادي، وإجراء مصالحة سياسية» بالتتابع.
وعبّر الرئيس دونالد ترامب مراراً عن رضاه عن رودريغيز التي فتحت قطاعات التعدين والكهرباء والنفط في فنزويلا أمام الرساميل الأجنبية والخاصة. ويرى مراقبون أن البيت الأبيض يمانع في عودة ماتشادو إلى بلدها، مع أنه ينفي ذلك. وقالت ماتشادو إنها لن تقف عائقاً أمام هذا الحوار، وأعلنت الخميس دعمها قراراً صدر عن مجلس الشيوخ الأميركي اقترحه السيناتور تيد كروز وحظي بتأييد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يهدف إلى دعم «انتخابات حرة وعادلة في فنزويلا».