كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن فرص ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حصد أغلبية 61 مقعداً في الكنيست تراجعت إلى 11.05%، على الرغم من انتقال شريحة من الجمهور الإسرائيلي نحو اليمين منذ هجمات 7 تشرين الأول والحرب.
ووفق تحليل نشرته الصحيفة، فإن ما بين 15 و25 مقعداً من قاعدة ناخبي اليمين لا تبدو مستعدة، في الوقت الراهن، للتصويت للأحزاب الرئيسة في الائتلاف، وهي "الليكود" و"الصهيونية
الدينية" و"عوتسما يهوديت".
وأشارت "معاريف" إلى أن تحليل اتجاهات الناخبين داخل مقار الأحزاب يرجّح أن أبرز أسباب ابتعاد هؤلاء تتمثل في تركيبة قائمة "الليكود" وتحالفه مع الأحزاب الحريدية، إلى جانب الغضب من إخفاقات الحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة، فضلاً عن أسباب سياسية أخرى.
وبحسب النموذج الإحصائي الذي أوردته الصحيفة، تبلغ احتمالات حصول
المعارضة على أغلبية، من دون احتساب الأحزاب العربية، 21.38%، فيما تتقدم المعارضة على الائتلاف من حيث عدد المقاعد في 57.53% من السيناريوهات التي جرى اختبارها.
ويستند النموذج إلى 10 آلاف محاكاة انتخابية، تعتمد على متوسطات استطلاعات الرأي وحركة الناخبين المحتملة بين الأحزاب.
ولفتت الصحيفة إلى مفارقة سياسية تتمثل في تحرك الجمهور الإسرائيلي نحو اليمين في مواقفه المتعلقة بالأمن والاستيطان والهوية اليهودية، من دون أن ينعكس ذلك زيادةً في قوة أحزاب الائتلاف.
وأضافت أن الاتجاه الحالي لحركة الناخبين يميل من أحزاب الائتلاف نحو المعارضة، في حين تبدو الحركة في الاتجاه المعاكس محدودة.
وخلصت "معاريف" إلى أن مستقبل الائتلاف سيعتمد بدرجة كبيرة على قدرته
على استعادة ما بين 15 و25 مقعداً من ناخبي اليمين، في ظل استمرار المنافسة على أصوات المعسكر نفسه.