تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

غزة وإيران والجنوب.. ملفات المنطقة رحلت إلى ما بعد الانتخابات

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
12-08-2026 | 15:30
A-
A+
غزة وإيران والجنوب.. ملفات المنطقة رحلت إلى ما بعد الانتخابات
غزة وإيران والجنوب.. ملفات المنطقة رحلت إلى ما بعد الانتخابات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تحليل صادر عن موقع "واي نت" الإسرائيلي للمحلل العسكري رون بن يشاي، عن اتجاه الولايات المتحدة وإسرائيل نحو مرحلة من "الاستراحة الاستراتيجية" الشاملة في الشرق الأوسط، وسط استبعاد اتخاذ أي خطوات عسكرية أو سياسية كبرى ضد إيران، أو في ملفي غزة ولبنان، قبل الاستحقاقين الانتخابيين المرتقبين في كلا البلدين.
Advertisement
وأوضح التقرير أنه على الجبهة الإيرانية، خلص الرئيس دونالد ترامب ومستشاروه إلى عدم جدوى المفاوضات المباشرة مع طهران في المدى القريب، متبنّين قرار "خفض مستوى التصعيد"، واختيار التوقف المؤقت دبلوماسياً وعسكرياً مع الإبقاء على الضغوط الاقتصادية المشتدة والحصار البحري المباشر على الموانئ الإيرانية حتى ما بعد انتخابات المنتصف الأميركية في الثامن من تشرين الثاني المقبل، لإعادة تقييم الموقف لاحقاً إلى جانب الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
واستثنى التحليل مضيق هرمز، حيث تبدي واشنطن استعدادها للسماح بمرور النفط والغاز عبر ترتيبات تفاوضية غير مباشرة بين إيران وسلطنة عُمان لتسهيل التصدير نحو الأسيوية، بشرط عدم دفع أي رسوم عبور لطهران تجنباً للعقوبات، وذلك لتهدئة أزمة أسعار الطاقة التي تؤرق الأسواق الأميركية.
وربط "واي نت" هذا التحول الاستراتيجي لدى ترامب بأربعة اعتبارات محورية: أولها الحسابات السياسية الداخلية وسعيه للحفاظ على الأغلبية الجمهورية في الكونغرس وتجنب ارتفاع أسعار الوقود فوق 4 دولارات للغالون أو سقوط خسائر بشرية في حرب غير شعبية.
وثانيها تصلب موقف الحرس الثوري الإيراني وتصعيده للمطالب التفاوضية لإيمانه بعدم جدية واشنطن في التصعيد العسكري.
 
وثالثها الاستجابة لتوصية إسرائيلية بمنح الضغط الاقتصادي فرصة لتقويض استقرار النظام الإيراني من الداخل.
ورابعها استنزاف الجولتين السابقين للمخزون الأميركي من الصواريخ الاعتراضية والضربية وحاجة البنتاغون لإعادة بناء الترسانة لحماية القوات ودول الخليج وللحفاظ على الردع بوجه الصين.
وعلى صعيد قطاع غزة، لفت التقرير إلى وجود خلط لدى وسائل الإعلام بين مسارين؛ الأول ميداني يجري بالتنسيق بين الجيش الأميركي و"مجلس السلام" والجيش الإسرائيلي لبناء حي سكني تجريبي بين خان يونس ورفح ومعسكر للقوة متعددة الجنسيات شرق "الخط الأصفر" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
أما المسار الثاني فهو سياسي يتعلق بخارطة الطريق ذات الـ 15 نقطة التي تشهد خلافاً حاداً، حيث يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقترح التدرج في الانسحاب والاعتماد على آلية تحقق أميركية، مصراً على نزع سلاح حركة حماس بالكامل كشرط مسبق لأي خطوة، وهو موقف تتفهمه واشنطن ضمناً في ظل المناخ الانتخابي المحتدم، مما يعني تجميد أي تحرك ملموس على جبهات إيران وغزة ولبنان حتى انتهاء الانتخابات.
 
 
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"