تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تجهز إيران فصائل العراق للحرب؟

Lebanon 24
18-08-2026 | 12:00
A-
A+
هل تجهز إيران فصائل العراق للحرب؟
هل تجهز إيران فصائل العراق للحرب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر عراقية خاصة كشفت لـ"إرم نيوز" أن التصعيد الذي أطلقته كتائب حزب الله ضد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي يمثل "الثمرة الأولى" لزيارة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني الأخيرة إلى بغداد، والتي حملت رسالة إيرانية تتجاوز منع نزع سلاح الفصائل إلى تهيئتها لمرحلة تصعيد إقليمي جديدة.
Advertisement

وقال مصدر سياسي مقرب من الإطار التنسيقي، إن قاآني نسق مع قيادات الفصائل خطوات سياسية وميدانية لتعطيل مسار حصر السلاح، مع تحذيرها في الوقت نفسه من الانجرار إلى مواجهة مفتوحة مع الحكومة.

ونقل المصدر عن مسؤولين في الإطار التنسيقي، أن قاآني قرر التوجه شخصياً إلى بغداد بعدما تلقى معلومات عن استعداد حكومة الزيدي لإدخال قوات حكومية إلى جرف الصخر، أحد أبرز معاقل كتائب حزب الله، في خطوة كانت ستشكل اختباراً غير مسبوق لسلطة الدولة داخل المنطقة.
 
ورأى الباحث السياسي العراقي الدكتور فراس إلياس، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن زيارة قاآني والتصعيد اللاحق لكتائب حزب الله مؤشران على أن طهران "لا تبدو مستعدة في المرحلة الحالية للتخلي عن الورقة العسكرية التي تمثلها الفصائل العراقية".

وقال إلياس إن استمرار احتمالات اندلاع مواجهة إقليمية جديدة يدفع إيران إلى إبقاء الفصائل في "حالة جاهزية استراتيجية"، من دون أن يعني ذلك دفعها إلى مواجهة مفتوحة مع الحكومة العراقية.
 
ولخص إلياس الاستراتيجية الإيرانية بمعادلة تقوم على "الحفاظ على سلاح الفصائل من دون السماح بانفجار مواجهة عراقية داخلية"، معتبراً زيارة قاآني محاولة لإدارة التصعيد وضبطه لا إطلاقه.

وأضاف: "إيران تريد فصائل مسلحة وقابلة للاستخدام عند الضرورة، لكنها لا تريد أن تتحول هذه الفصائل إلى سبب لخسارة نفوذها السياسي داخل العراق".
 
وحدد إلياس الدور المحتمل للفصائل في حال تجدد الصراع الإقليمي، قائلاً إن طهران قد تطلب منها "أدواراً متدرجة تبدأ بالمحافظة على القدرات الصاروخية والمسيّرات وشبكات الإسناد، وقد تصل، بحسب مستوى التصعيد، إلى الضغط على المصالح والقواعد الأمريكية أو فتح جبهة استنزاف محدودة".

وأكد أن قيمة الفصائل بالنسبة لإيران لا تكمن في استخدامها العسكري المباشر فقط، وإنما في بقائها "قوة ردع كامنة" يتعين على خصوم طهران أخذها بالحسبان.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك