تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أزمة تهزّ الجيش الإسرائيليّ.. ماذا يحدث في أوساط الجنود؟

Lebanon 24
19-08-2026 | 12:00
A-
A+

أزمة تهزّ الجيش الإسرائيليّ.. ماذا يحدث في أوساط الجنود؟
أزمة تهزّ الجيش الإسرائيليّ.. ماذا يحدث في أوساط الجنود؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوالى داخل إسرائيل المؤشرات إلى التداعيات النفسية التي خلّفتها الحرب على قطاع غزة في صفوف الجنود، ولا سيما قوات الاحتياط، مع تسجيل حالات انتحار ارتبط بعضها، وفق الجيش الإسرائيلي، بالخدمة العسكرية. 
Advertisement

وفي هذا السياق، أعادت وفاة جندي احتياط يبلغ 24 عاماً ملف الدعم النفسي للجنود العائدين من الحرب إلى الواجهة، وسط انتقادات بشأن مستوى الرعاية المقدمة لهم بعد انتهاء خدمتهم.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في تقرير أعده رون كريسي، أن الرقيب أول في الاحتياط أوريئيل مولتو غِتاهون، من "كرميئيل"، وضع حداً لحياته الخميس الماضي، رغم أنه لم يكن في الخدمة الفعلية حينها.

"جروح لا تُرى"

وأثارت وفاة غِتاهون ردود فعل سلطت الضوء على الأزمات النفسية التي قد يواجهها الجنود بعد عودتهم من الحرب. وكتب شقيق صديقه الرقيب أول أفرهام أوبغان، وهو جندي في الكتيبة "932" التابعة للواء "الناحال" قُتل في معركة شمال قطاع غزة في شباط 2024، أن غِتاهون يمثل "تذكيراً مؤلماً بأن ليس كل جرح يمكن رؤيته من الخارج".

وذكر أنَّ الجنود قد يعودون إلى منازلهم "أصحاء جسدياً"، فيما يحملون جروحاً نفسية عميقة، معرباً عن أمله في ألا تشهد المجموعة مزيداً من حالات الفقد، وأن يتمكن كل من يعود من الحرب من "العودة إلى نفسه".

بدوره، قال رئيس بلدية "كرميئيل" موشيه كونينسكي إن جنود الاحتياط كانوا في مقدمة المشاركين في الحرب، لكنهم، بحسب تعبيره، من بين آخر من يحصلون على المساعدة التي يحتاجون إليها.

وأشار إلى أن مئات الآلاف من جنود الاحتياط تركوا منازلهم وأعمالهم وتوجهوا إلى القتال، بينما عاد بعضهم مصابين جسدياً أو نفسياً، لافتاً إلى أن آثار الصدمات النفسية قد لا تكون ظاهرة، وقد تتكشف في بعض الحالات بعد فترة طويلة.

وقال كونينسكي إن هؤلاء الجنود يحملون معهم "مشاهد الفقد والخوف والألم"، مشيراً إلى أن غِتاهون "لم يعد قادراً على تحمّل الألم والفقدان".

انتقادات للدعم النفسي

وانتقد كونينسكي مستوى الدعم الذي توفره الحكومة ووزارة الأمن والجيش لجنود الاحتياط، معتبراً أن الجهود الحالية "غير كافية"، وأن مسؤولية المؤسسات لا تنتهي بانتهاء الخدمة العسكرية.

ودعا إلى توفير علاج نفسي متاح للجنود، ومرافقة عائلاتهم ومساعدتهم على العودة إلى حياتهم الاعتيادية، إلى جانب العمل على رصد الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في طلب المساعدة بأنفسهم.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أجرى فحصاً أولياً لظروف وفاة غِتاهون، وفق الآلية التي وضعتها لجنة برئاسة اللواء في الاحتياط موتي ألموز، بالتعاون مع وزارة الأمن.

وبحسب الجيش، أظهر الفحص وجود صلة بين ظروف وفاة غِتاهون وخدمته العسكرية، وبناءً على ذلك جرى التواصل مع عائلته لتقديم استجابة مخصصة وفق توصيات اللجنة، واعتُبرت وفاته "نتيجة للخدمة".

وفي ضوء الحادثة، شدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة رصد أي جندي يحتاج إلى مساعدة مهنية وتشجيعه على طلبها، ومساعدته على التواصل مع المختصين، في وقت تعيد فيه حالات مماثلة طرح تساؤلات داخل إسرائيل بشأن الآثار النفسية طويلة الأمد للحرب على الجنود العائدين من ساحات القتال. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك