تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خطوة إيرانية قد تُربك ترامب.. تحذيرٌ من "الأسوأ"!

Lebanon 24
19-08-2026 | 16:00
A-
A+
خطوة إيرانية قد تُربك ترامب.. تحذيرٌ من الأسوأ!
خطوة إيرانية قد تُربك ترامب.. تحذيرٌ من الأسوأ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر الرئيس السابق لقسم إيران في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، من أن القيادة الإيرانية تتجه نحو تبني نهج أكثر هجومية في مواجهة الضغوط الأميركية، معتبراً أن طهران قد تختار التصعيد بدلاً من تقديم تنازلات تراها بمثابة استسلام.
Advertisement

وقال سيترينوفيتش، في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، إن النقاشات الدائرة داخل إيران بشأن العودة إلى "النهج الهجومي" تعكس طريقة تفكير القيادة الحالية، التي لا تبدو راغبة في حرب طويلة، لكنها في الوقت نفسه ترفض الاستجابة لمطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتتمسك بما تعتبره مكاسب حققتها خلال الحرب.

وبحسب تقديره، فإن طهران قد تلجأ إلى التصعيد إذا ازدادت الضغوط عليها، انطلاقاً من قناعة بأن واشنطن لا ينبغي أن تجني نتائج سياسة "الضغط الأقصى" من دون أن تتحمل بدورها كلفة اقتصادية وأمنية.

وأشار المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق إلى أن العقوبات تلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني، إلا أن طهران تراهن على قدرتها على نقل جزء من كلفة المواجهة إلى الاقتصاد العالمي، ولا سيما من خلال التأثير في إمدادات الطاقة والاستقرار الإقليمي.
 
كذلك، رأى المسؤول أن إطالة أمد الحصار الاقتصادي قد تدفع إيران إلى تكثيف تحركاتها والبحث عن أدوات جديدة للضغط على خصومها.

مضيق هرمز في الواجهة

وحذّر سيترينوفيتش من أن استمرار سياسة الضغط الأقصى من دون التوصل إلى اتفاق قد تكون له تداعيات على حرية الملاحة في مضيق هرمز، رابطاً ذلك بالتأخر في التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان كان من شأنه المساهمة في ضمان استمرار حركة الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.

واعتبر أن تشديد الضغوط على الصين أو فرض حصار بري أكثر صرامة أو إضافة عقوبات جديدة لن يشكل "حلاً سحرياً"، إذ قد تزيد هذه الإجراءات من الصعوبات التي تواجهها طهران من دون أن تؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام. وعلى العكس، قد تدفع إيران إلى محاولة تحميل خصومها كلفة أكبر عبر التأثير في الاقتصاد العالمي.

خيارات صعبة أمام واشنطن

ورأى سيترينوفيتش أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبة في فهم طبيعة تفكير النظام الإيراني، مشيراً إلى أن طهران قد تقدم تنازلات أو تتراجع تكتيكياً عن بعض سياساتها، لكنها تجد صعوبة في القبول باستسلام علني تحت الضغط، باعتبار أن ذلك يتعارض مع المبادئ التي تأسس عليها النظام.

وخلص إلى أن ترامب قد يجد نفسه مجدداً أمام خيارات شديدة التعقيد: إما الذهاب نحو تصعيد عسكري أو سياسي مكلف وغير مضمون النتائج، وإما القبول بشروط إيرانية قد تبدو مهينة لواشنطن، واصفاً المعضلة بأنها اختيار بين "الأسوأ والأسوأ". (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك