تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سوريا بين إسرائيل وتركيا.. ضربة واحدة قد تشعل مواجهة مباشرة

Lebanon 24
19-08-2026 | 10:00
A-
A+

سوريا بين إسرائيل وتركيا.. ضربة واحدة قد تشعل مواجهة مباشرة
سوريا بين إسرائيل وتركيا.. ضربة واحدة قد تشعل مواجهة مباشرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعادت الضربات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور شمال غربي سوريا ملف التنافس العسكري بين إسرائيل وتركيا إلى الواجهة، وسط مخاوف من أن يؤدي اتساع الحضور التركي في سوريا إلى احتكاك مباشر بين الجانبين.
Advertisement
 
 
واستهدفت ثماني غارات إسرائيلية، فجر الثلاثاء، مدرج القاعدة ومرافق التخزين فيها، ما أدى إلى أضرار مادية من دون تسجيل خسائر بشرية.
 
 
وربط مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية باحتمال نشر قوات تركية في القاعدة.


ونقل موقع "إرم نيوز" الإماراتي عن مصدر دبلوماسي أميركي مطلع أن واشنطن أجرت اتصالات مع الجانبين الإسرائيلي والتركي عقب الضربة، بهدف احتواء تداعياتها ومنع انتقال الخلاف بشأن الوجود العسكري في سوريا إلى مواجهة مباشرة.


وبحسب المصدر، لا تزال هناك فجوة بين تل أبيب وأنقرة بشأن طبيعة الدور العسكري التركي، إذ تعارض إسرائيل إقامة بنية عسكرية قد تحد من حركتها الجوية، في حين تسعى تركيا إلى الاحتفاظ بدور في إعادة بناء القوات السورية وتدريبها.
 
 
وتعمل واشنطن على التوصل إلى تفاهم يضبط هذا التنافس، خصوصاً في ملفي القواعد العسكرية والدفاع الجوي.


وفي السياق، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إن تركيا لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالغارة، مشيراً إلى أن تحرك الطائرات الإسرائيلية شمالاً كان يمكن أن يدفع أنقرة إلى الاستعداد للرد.
 
 
وأعلن أن واشنطن تعمل على تطوير آلية أكثر فاعلية لخفض الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا وسوريا.


ويعيد استهداف أبو الظهور إلى الأذهان الضربات الإسرائيلية التي طالت قاعدة T4 ومطار تدمر ومواقع في حماة في نيسان 2025، بعدما عاينت فرق تركية مواقع عسكرية في إطار ترتيبات كانت تبحثها أنقرة مع السلطات السورية، شملت احتمال نشر قوات ومنظومات دفاع جوي. وأعقب ذلك عقد اجتماعات تركية-إسرائيلية في أذربيجان لوضع ترتيبات تمنع التصادم العسكري فوق سوريا.


وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة على تقييمات استخباراتية لـ"إرم نيوز" إن الحساسية تجاه أبو الظهور ازدادت مع أعمال التأهيل التي شهدتها القاعدة والاهتمام التركي بتطوير قدراتها، وسط متابعة إسرائيلية لاحتمال استخدامها في التدريب والمراقبة الجوية وتشغيل منظومات دفاع ورصد.


وتكتسب القاعدة أهمية إضافية لوقوعها على مسافة نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية، بالتزامن مع تقارير عن مشاركة تركية في إعادة بناء قدرات عسكرية سورية تشمل التدريب والرادارات والدفاع الجوي.


في المقابل، أفاد مصدر سياسي تركي بأن الضربة دفعت أنقرة إلى إعادة تقييم خططها المتعلقة باستخدام عدد من المواقع العسكرية السورية، ولا سيما المشاريع التي تتطلب وجوداً تركياً ثابتاً داخل القواعد. وأشار إلى أن أنقرة ستعطي أولوية للترتيبات التي تقلل احتمالات الاحتكاك المباشر مع إسرائيل، مع استمرار تعاونها العسكري مع دمشق.


ويرى المحلل الجيوسياسي الأميركي براندون ويشيرت أن الخطر الأكبر يكمن في تراكم الاحتكاكات داخل مساحة عسكرية ضيقة، محذراً من أن إصابة قوات أو معدات تركية في أي ضربة مستقبلية قد تنقل التوتر من تبادل الرسائل غير المباشرة إلى أزمة أكثر تعقيداً، ما يزيد أهمية قنوات التنسيق لمنع سوء التقدير والتصادم المباشر. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك