تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قصة شبكة "احتيال" تُدار من إسرائيل.. تمدّدت إلى دول والضحايا كُثر!

Lebanon 24
21-08-2026 | 10:00
A-
A+
قصة شبكة احتيال تُدار من إسرائيل.. تمدّدت إلى دول والضحايا كُثر!
قصة شبكة احتيال تُدار من إسرائيل.. تمدّدت إلى دول والضحايا كُثر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تحقيقات أسترالية عن شبكة احتيال استثماري دولية يُشتبه في أنها تعمل انطلاقاً من إسرائيل، واستولت على مئات الملايين من الدولارات من أكثر من 4000 أسترالي، عبر وعود زائفة بالتداول باستخدام الذكاء الاصطناعي ومقالات إخبارية مزيفة.
Advertisement

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن تحقيقاً أجرته هيئة الإذاعة الأسترالية "ABC" أظهر أن الشبكة، المعروفة باسم "شبكة الياقوت"، تعمل منذ عام 2021 على الأقل، وتدير مراكز اتصال في إسرائيل وبلغاريا وقبرص ودول أخرى.

ومن بين الضحايا مواطن أسترالي يُدعى روجر، استثمر نحو 125 ألف دولار في منصة تحمل اسم "ذا إف بي تي سي"، قبل أن يفشل في سحب أمواله. وعندما أبلغ وسيطه بأنه يحتاج إلى المال لشراء كرسي متحرك قبل خضوعه لعملية جراحية، طلب منه الوسيط دفع 5 آلاف دولار إضافية، قبل أن ينقطع الاتصال به وتضيع أمواله.

وبحسب "معاريف"، تشير تقديرات باحثين من مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد إلى أن الشبكة استولت على مئات الملايين من الدولارات، مستفيدة من وعود بالتداول القائم على الذكاء الاصطناعي ونشر أخبار ومقالات مزيفة لاستدراج الضحايا.

وتناول التحقيق حالة ضحية أخرى تُدعى توبي، خسر أكثر من 500 ألف دولار عام 2026، بعدما وقع في عملية احتيال بدأت بمقال على موقع إلكتروني ينتحل صفة قناة "ABC". وبعد تحويل أمواله إلى حساب مصرفي لا يملك السيطرة عليه، زعم المحتالون أنه مدين بمئات آلاف الدولارات وعرضوا عليه الحصول على قروض بضمان منزله.

ووفق التقرير، تبدأ عمليات الاحتيال عادة بدفعة أولية صغيرة تبلغ نحو 365 دولاراً، تكون متنكرة في صورة دورة تدريبية عبر الإنترنت، وتحول إلى شركة "تريغو إكس أو" المسجلة في أستراليا.
 
وأبدى محاسب الشركة قلقه بشأن أنشطتها وقطع علاقته بها، كما أبلغ هيئة مكافحة غسل الأموال الأسترالية، التي قالت إنها لا تعلق على التحقيقات الجارية.

وفي ما يتعلق بالصلة الإسرائيلية، قالت "معاريف" إن تحقيق "ABC"، المستند إلى وثائق مسربة حصلت عليها شبكة "SVT" السويدية، كشف عن صلات بين الشبكة والمواطن الإسرائيلي شيفي غولدبرغ.

وادعى مدير شركة "تريغو إكس أو" أن غولدبرغ هو المالك الحقيقي للشركة، إلا أن الأخير نفى ذلك، مؤكداً أنه لا يملك أي سيطرة أو مشاركة مؤسسية فيها، وأنه لم ينخرط في أي نشاط احتيالي.

وأشارت الصحيفة إلى أن غولدبرغ يشغل منصب مدير مشارك في شركة "غوبي ماركتينغ"، التي تبين عام 2021 أن فرعها في جنوب أفريقيا عالج مدفوعات مرتبطة بعملية احتيال استثماري، وهو ما نفى غولدبرغ مشاركته فيه.

أيضاً، أظهرت وثائق داخلية، وفق التقرير، أن أموال ضحايا حُولت إلى شركة "يو إس سي ماركت بليس" الإسرائيلية، التي يشغل أحد موظفي "غوبي ماركتينغ" منصب مدير فيها، فيما قال غولدبرغ إنه لا علم له بالأمر.

وتحدث التحقيق أيضاً عن مقاطع فيديو مسربة تظهر اعتماد البنية المالية للشبكة على خدمة مقاصة تحمل اسم "سمارت باي"، وتعود شركتها الأم "أليجانت هولدينغز ليمتد"، المسجلة في قبرص، إلى غولدبرغ بالكامل. ورد الأخير بأن الشركة تُستخدم لتقديم الخدمات، وأنه مسجل فيها لكنه لا يشارك في إدارتها أو عملياتها اليومية.

وفي المقابل، لا يزال الضحايا يواجهون تداعيات خسائرهم، إذ فقد روجر الأمل في استعادة أمواله، بينما يحاول توبي استيعاب خسارته التي تجاوزت نصف مليون دولار، وسط ترجيحات بعدم تمكنه من استعادتها. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك