تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير يكشف "سرّ الضربة الإسرائيلية" في سوريا.. القصة بدأت بـ"معلومات استخباراتية"

Lebanon 24
22-08-2026 | 15:59
A-
A+
تقرير يكشف سرّ الضربة الإسرائيلية في سوريا.. القصة بدأت بـمعلومات استخباراتية
تقرير يكشف سرّ الضربة الإسرائيلية في سوريا.. القصة بدأت بـمعلومات استخباراتية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل إضافية عن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، مشيرة إلى أن الهجوم جاء على خلفية مخاوف إسرائيلية من محاولة تركيا تعزيز وجودها العسكري في القاعدة، بما قد يقيّد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي ويؤثر حتى في قدرته على تنفيذ هجوم مستقبلي على إيران.
Advertisement

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن الغارة على القاعدة، الواقعة في عمق الأراضي السورية وعلى مسافة عشرات الكيلومترات من تركيا، جاءت بعد ورود معلومات تفيد بأن أنقرة تستعد لنشر رادار في أبو الظهور، على أن تعقبه لاحقاً أنظمة دفاع جوي وقوة كوماندوس تركية تتولى تشغيل تلك المنظومات.

وبحسب المسؤولين، تعتقد إسرائيل أن تركيا قد تحاول مجدداً تنفيذ خطوة مماثلة في المستقبل.

وأشار التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إلى أن إسرائيل عرضت على الأميركيين المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالنوايا التركية، محذرة من أن مثل هذا التحرك قد يغيّر ميزان القوى في المنطقة ويقيّد حرية عملها الجوي، كما قد يصعّب تنفيذ ضربة إسرائيلية مستقبلية ضد إيران.

ولفت المسؤولون إلى أن إسرائيل لم تحدد موعداً دقيقاً لنشر الأنظمة التركية، لكنها قدّمت قاعدة أبو الظهور، الواقعة في محافظة إدلب على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود السورية - التركية، باعتبارها موقعاً محتملاً لتمركز قوات تابعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا.

ووفق الرواية الإسرائيلية، نُقلت هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة وإلى جهات سورية في محاولة لمنع الخطوة بالوسائل الدبلوماسية، وهو ما أشار إليه أيضاً وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان استثنائي أصدره السبت، هاجم فيه المبعوث الأميركي توم برّاك على خلفية حديثه عن احتمال وجود دوافع سياسية وراء الغارة.

لكن مسؤولاً إسرائيلياً قال إن عدم إحداث الرسائل الدبلوماسية تغييراً دفع إسرائيل إلى توجيه رسالة من خلال عملية عسكرية محدودة. وأوضح أن الغارة على أبو الظهور استهدفت، من بين أمور أخرى، مدارج الإقلاع والهبوط، بهدف منع وصول معدات أو قوات جواً، وبصورة أساسية لتوجيه تحذير إلى السلطة السورية برئاسة أحمد الشرع.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "لن تتسامح مع تمركز عسكري تركي يتجه جنوباً، لأنه يهددنا"، مضيفاً: "رأينا أن هناك نية تركية للتمركز في مطار إلى الجنوب من خطها، قرب حلب، وأرسلنا رسالة: لا تفعلوا".

وبحسب التقارير العلنية، استهدفت الغارة في 18 آب مدارج القاعدة ومنشآت أخرى، من دون ورود تقارير عن إصابات.

ووصف مسؤول أمني إسرائيلي الهجوم بأنه "ضربة تحذيرية"، قائلاً إن إسرائيل لجأت إليها بعدما لم تصل الرسالة الدبلوماسية إلى هدفها، ومشدداً على أن تل أبيب "ليست معنية بالتصعيد لا مع سوريا ولا مع تركيا". وجاء كلامه أيضاً رداً على الاتهامات بأن دوافع سياسية تقف خلف الغارة.

وكشف المسؤول نفسه عن اتصالات سبقت الهجوم، قائلاً إن رئيس جهاز "الموساد" رومان غوفمان حثّ وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشدة على عدم السماح لتركيا بتنفيذ هذه الخطوة، إلا أن الجانب السوري، وفق الرواية الإسرائيلية، "لم يستوعب" الرسالة.

في المقابل، رفضت سوريا الادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود خطة لإنشاء حضور عسكري تركي دائم في القاعدة.

وقال الشيباني إن دمشق أوضحت لإسرائيل عدم وجود نية لإنشاء قاعدة تركية أو نشر وجود عسكري تركي دائم في الموقع، مؤكداً أن أعمال التأهيل في أبو الظهور تهدف إلى إعادة تشغيل القاعدة من قبل سلاح الجو السوري.

بدورها، نفت تركيا وجود قوات تركية في القاعدة أو وجود خطة لإنشاء قاعدة عسكرية فيها، وشددت على أن تعاونها العسكري مع سوريا يتركز على التدريب وتقديم المساعدة المهنية.

وكان كاتس قال في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي أوصى مراراً باستهداف مطار أبو الظهور، في ضوء ما وصفه بـ"معلومات استخباراتية واضحة" بشأن نية تركيا تنفيذ أنشطة فيه من شأنها تهديد أمن إسرائيل.

وذكر أنّ الجانب السوري لم يستجب للمطالب الإسرائيلية، ما أدى إلى الموافقة على تنفيذ الغارة، قائلاً إن "أردوغان ضُبط ويده في جرة البسكويت واضطر إلى التراجع".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك