تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أزمة تضرب الجيش الإسرائيليّ.. ضغوط واستنزاف من لبنان إلى غزة!

Lebanon 24
23-08-2026 | 10:00
A-
A+
أزمة تضرب الجيش الإسرائيليّ.. ضغوط واستنزاف من لبنان إلى غزة!
أزمة تضرب الجيش الإسرائيليّ.. ضغوط واستنزاف من لبنان إلى غزة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواجهُ إسرائيل تحديات متزايدة في تمويل جيشها والحفاظ على جاهزيته، في ظل استمرار العمليات العسكرية على جبهات عدة، وارتفاع كلفة قوات الاحتياط واستنزاف المعدات والذخائر، إلى جانب الخسائر البشرية والضغوط على العسكريين وعائلاتهم.
Advertisement

وذكر تحليل عسكري نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن استمرار الانتشار الواسع قد يؤدي إلى فقدان مزيد من الكفاءات، ما يستدعي إعادة النظر في حجم القوات وأولويات الإنفاق، خصوصاً مع اقتراب انتهاء اتفاق المساعدات الأميركية الحالي عام 2028.

وبحسب الصحيفة، حصلت إسرائيل خلال السنوات العشر الماضية على مساعدات أميركية بنحو 33 مليار دولار. ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت مستعدة لاتفاق جديد لمدة 10 سنوات وبحجم مالي مماثل، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن أن إسرائيل ستكتفي بنصف قيمة الاتفاق السابق، وهي خطوة اعتبرها هؤلاء "خطأً استراتيجياً" قد يضطر إسرائيل إلى تغطية الفجوة من مواردها الخاصة.

وعسكرياً، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال السنوات الثلاث الماضية حجماً من العمليات يعادل نحو 9 سنوات من النشاط الاعتيادي، فيما استُهلكت آلاف محركات الدبابات وناقلات الجند، وكميات من الذخيرة تعادل نحو 3 عقود من معدلات الاستهلاك السابقة.

وعلى الصعيد البشري، أورد التقرير أن عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش بلغ 1138، إضافة إلى 11730 إصابة جسدية ونفسية موثقة. كما أظهرت استطلاعات أن 75% من أسر الجنود تغيّر نمط حياتها خلال الحرب، وسط مخاوف من خسارة ضباط وعسكريين في الخدمة الدائمة بسبب الضغوط المستمرة.

ولا يزال الجيش يعتمد يومياً على نحو 53 ألف جندي احتياط، مع انتشار قواته في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية، فيما بلغت كلفة تشغيل الاحتياط لشهر واحد خلال العام الماضي نحو 2.1 مليار شيكل، أي ما يعادل، وفق الصحيفة، ثمن 7 طائرات "F-35" أو 70 دبابة "ميركافا".

وفي غزة وحدها، تنتشر 5 كتائب على طول "الخط الأصفر"، إضافة إلى كتيبتين معززتين على الحدود وقوات احتياط أخرى، فيما أشار التقرير إلى تساؤلات بشأن جدوى هذا الحجم من الانتشار، وهي تساؤلات تمتد أيضاً إلى الحدود مع لبنان.

وخلصت "معاريف" إلى أن الميزانية المتاحة للجيش لا تكفي لاستمرار هذا المستوى من العمليات والانتشار على المدى الطويل، وسط دعوات إلى تقليص القوات لخفض النفقات والحد من الاستنزاف البشري والعسكري.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك