تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إنزال ليليّ وغطاء جويّ.. ماذا تحضر واشنطن في مضيق هرمز؟

Lebanon 24
24-08-2026 | 11:00
A-
A+
إنزال ليليّ وغطاء جويّ.. ماذا تحضر واشنطن في مضيق هرمز؟
إنزال ليليّ وغطاء جويّ.. ماذا تحضر واشنطن في مضيق هرمز؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً، كشف فيه عن توجيهات استراتيجية صادرة من البيت الأبيض إلى البنتاغون، تقضي برفع جاهزية القوات الأميركية المكلفة تأمين حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، تحسباً لأي محاولة إيرانية لاحتجاز السفن أو تعطيل الملاحة.


ونقل الموقع عن مصادر دبلوماسية وعسكرية أميركية قولها إن القوات تنفذ تدريبات إنزال ليلية ونهارية على ناقلات فارغة متجهة نحو المضيق، بالتوازي مع مهمات حماية السفن وتحت غطاء جوي.
Advertisement


وتركز التدريبات على اختبار سرعة التدخل والتعامل مع السيناريوهات الطارئة، فضلاً عن دراسة مسارات الدخول والخروج والممرات البديلة في المنطقة.


وأشارت المصادر إلى أن مختصين من وكالة استخبارات الدفاع الأميركية يرافقون القوات المشاركة، بهدف جمع معلومات عن جاهزية إيران الدفاعية والهجومية، بعد الضربات التي أضعفت جانباً من قدراتها الصاروخية ومنظومات الرادار.


وتتزامن هذه التحركات مع تجديد الحرس الثوري الإيراني تهديداته بالرد على إجراءات واشنطن، إذ أكد المتحدث باسمه، اللواء حسين محبي، أن طهران تمتلك "سيناريو ورداً لكل إجراء عدائي أميركي".


وفي السياق، قال مسؤول سابق في البنتاغون إن مهمات حماية الناقلات ستُدعم بخطط إضافية خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع مساعي واشنطن لرفع كميات النفط العابرة إلى نحو 15 مليون برميل يومياً.


ورأى المسؤول أن بلوغ هذا المستوى سيشكل مرحلة جديدة في استراتيجية الضغط الاقتصادي على إيران، من خلال تأمين الملاحة والحد من قدرة الحرس الثوري على التأثير في حركة السفن.


وذكر المسؤول أنَّ زيادة حركة الناقلات تحت الحماية الأميركية قد تسهم في كشف الممرات التي تستخدمها إيران لتهريب النفط، وتضييق هامش المناورة أمام السفن المرتبطة بما يُعرف بـ"أسطول الظل" وعمليات تغيير هوياتها.


وبحسب التقرير، تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تقليص الأهمية الاستراتيجية لورقة مضيق هرمز لدى طهران، عبر ضمان تدفق كميات من النفط تحدّ من اضطرابات أسواق الطاقة، وتخفف الضغوط المرتبطة بأسعار الوقود والتضخم داخل الولايات المتحدة.


من جهته، رأى أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، البروفيسور وليد صافي، أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً في الحسابات الأميركية، لكنه مستبعد حالياً، في ظل وضع مخزون الصواريخ الاعتراضية واستنزاف جزء كبير من بنك الأهداف العسكرية.


وأوضح أن الأهداف المتبقية ذات التأثير الكبير ترتبط أساساً بالبنية التحتية ومنشآت الطاقة، فيما تتجه واشنطن بصورة أكبر إلى خيار الاستنزاف الاقتصادي.


وأشار صافي إلى أن الممر المستخدم عبر المياه الإقليمية العُمانية، إلى جانب الحماية الأميركية، يمنح واشنطن قدرة أكبر على ضبط أسعار الطاقة وتخفيف الضغوط التضخمية، بما يعزز موقع ترامب وحزبه قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.


ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستتأثر بالموقف الصيني من العقوبات الأميركية المحتملة على الجهات المتعاونة مع إيران، فضلاً عن انعكاسات الأزمة الاقتصادية داخل طهران، في ظل ارتفاع التضخم وتدهور قيمة العملة واتساع التباينات بين التيار المتشدد والجناح البراغماتي الذي يقوده الرئيس مسعود بزشكيان، بالتزامن مع استمرار الاتصالات عبر الوسطاء بحثاً عن مخارج تقلل كلفة المواجهة. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك