تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كتابٌ يهزّ إسرائيل عن هجوم "7 أكتوبر".. "06:29" يكشف أسراراً مدوية

Lebanon 24
24-08-2026 | 13:00
A-
A+
كتابٌ يهزّ إسرائيل عن هجوم 7 أكتوبر.. 06:29 يكشف أسراراً مدوية
كتابٌ يهزّ إسرائيل عن هجوم 7 أكتوبر.. 06:29 يكشف أسراراً مدوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لهجوم "طوفان الأقصى"، تواصل المكتبة الإسرائيلية إصدار الكتب التي تتناول إخفاقات 7 تشرين الأول 2023 وتداعياتها المستمرة.
Advertisement

وفي هذا السياق، صدر كتاب جديد بعنوان "06:29"، في إشارة إلى التوقيت الدقيق لبدء الهجوم صباح ذلك اليوم، من تأليف المحرر العسكري لصحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل.

ووفق قراءة نقدية نشرها مراسل موقع "العين السابعة" إلعاد مان، لا يقتصر الكتاب على تشريح الفشل الاستخباراتي، بل يبحث في الظروف التي قادت منظومة أمنية متطورة، تملك الموارد والتكنولوجيا والمعلومات وتتلقى التحذيرات، إلى العجز عن فهم ما كان يحدث والاستعداد له.

ويربط الكتاب هذا الإخفاق بأزمة أوسع داخل إسرائيل، تشمل انقسام المجتمع، وتراجع الثقة بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية، واستنزاف الجيش، والجمود التنظيمي، والاعتماد المفرط على التكنولوجيا، إلى جانب أزمة سياسية عميقة وصراع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل البقاء.

وأشار مان إلى أن إعداد الكتاب واجه قيوداً كبيرة، إذ لا تزال بعض المواد المتعلقة بالهجوم سرية، فيما تمنع الرقابة نشر تفاصيل معينة، ولا تتوافر بعض التحقيقات للجمهور، كما ترفض شخصيات رئيسية التحدث علناً عن الأحداث.

وبحسب القراءة، حذفت الرقابة العسكرية نحو 22 ألف كلمة من النسخة الأصلية، وأُدخلت تعديلات على الفصول التاريخية، مع اتخاذ قرار بعدم الخوض في تفاصيل الحرب. واستند المؤلف إلى تحقيقات الجيش واجتماعات ما قبل الهجوم، فضلاً عن وثائق وشهادات ومحادثات ومواد صحفية جُمعت على مدى سنوات. كما أشار هارئيل إلى مواضع أخطأ فيها خلال تغطيته للأحداث قبل الهجوم.

وتتمثل خلاصة الكتاب في أن 7 تشرين الأول لم يكن مجرد فشل استخباراتي، بل نتيجة التقاء منظومة أمنية أصابها التآكل والغطرسة والجمود، مع نظام سياسي غارق في الصراعات الداخلية. ويرى أن تجاهل القيادة السياسية للتحذيرات لا يعفي الجيش من مسؤوليته، كما أن الفشل العملياتي لا يلغي مسؤولية القيادة التي شكّلت البيئة التي عملت فيها المؤسسة العسكرية لسنوات.

ويخلص الكتاب إلى أن النظامين الأمني والسياسي فشلا كلٌّ في مجاله، وأن تلاقي إخفاقاتهما أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص في الكيبوتسات، وأدخل إسرائيل في دوامة من الفوضى لا يزال موعد الخروج منها مجهولاً.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك