أفاد موقع "أكسيوس" بأن إزالة الولايات المتحدة الألغام من الممر الرئيسي في مضيق هرمز لا تقتصر على تأمين حركة السفن، بل تمنح واشنطن قدرة أكبر على إعادة ناقلات النفط إلى المضيق وتقليص قدرة إيران على استخدامه كورقة ضغط في سوق الطاقة.
وخلال الأشهر الماضية، نفذت البحرية الأميركية عمليات مسح تحت الماء باستخدام طائرات ومركبات مسيّرة، رصدت خلالها أكثر من 100 جسم يُشتبه بأنها ألغام، بحسب الموقع.
كما استعانت واشنطن بشركات خاصة لإزالتها أو تفجيرها في عملية جرت بعيدًا عن الأضواء.
وقال الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إن البحرية أبلغته بإزالة أو تفجير جميع الألغام في المياه الدولية للمضيق.
وأكد مسؤولان أميركيان أن البحرية طهرت الممر الأوسط ضمن نظام فصل حركة المرور، الواقع بين
إيران وسلطنة
عُمان، ما يسمح للسفن بالعودة إلى الممر الرئيسي بدل الممر الجنوبي القريب من الساحل العُماني.
وخلال الشهر الماضي، عبر أكثر من 500 سفينة الممر الجنوبي، فيما تعرض نحو 2% منها لهجمات بمسيّرات أو صواريخ إيرانية.
سحب ورقة الضغط الإيرانية
ويرى "أكسيوس" أن تطهير الممر الرئيسي يحد من قدرة إيران على استخدام الألغام لعرقلة التجارة وتهديد إمدادات الطاقة.
وكانت إيران قد زرعت عشرات الألغام في الممر الأوسط خلال الحرب، وفق مسؤولين أميركيين، قبل أن تتعهد بإزالتها ضمن مذكرة تفاهم مع واشنطن، لكن الاتفاق انهار.
وتعزز العملية، إلى جانب تأمين الملاحة، النفوذ الأميركي في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.