تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مفاجأة بين سوريا وإسرائيل.. كلامٌ في تل أبيب عن "طبخة سرية"

Lebanon 24
26-08-2026 | 10:00
A-
A+
مفاجأة بين سوريا وإسرائيل.. كلامٌ في تل أبيب عن طبخة سرية
مفاجأة بين سوريا وإسرائيل.. كلامٌ في تل أبيب عن طبخة سرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت مصادر إسرائيلية عن تحول لافت في مقاربة تل أبيب للملف السوري، مع اتجاه نحو تهدئة التوتر مع دمشق وأنقرة والدفع باتجاه اتفاق أمني، بعد أيام من قصف قاعدة أبو الظهور الجوية التي قالت إسرائيل إنها كانت تُجهّز لاستضافة قوات تركية.
Advertisement
 
 
ونقل موقع "المونيتور" الأميركي عن مصدر سياسي أن رئيس الموساد رومان جوفمان يتولى قيادة المساعي الجديدة، في ظل ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى تفاهم إسرائيلي- سوري.


وبحسب التقرير، لم تبدأ الاتصالات بعد الغارة، إذ كان جوفمان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على تواصل خلال الأسابيع الماضية.
 
 
وكانت "رويترز" قد ذكرت أن الرجلين أجريا اتصالاً هاتفياً في 14 آب، بحثا خلاله احتمال نشر قوات تركية في سوريا.


وعادت المحادثات إلى الواجهة خلال لقاءات عُقدت في الأردن الأحد، وشملت استئناف مسار الترتيبات الأمنية على الحدود، بعدما كان قد بدأ العام الماضي قبل أن يتوقف إثر الهجوم الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.


ونقل "المونيتور" عن مسؤول أمني إسرائيلي كبير أن هذه الاتصالات تعكس تراجعاً عن السياسة السابقة التي ركزت على منع التقارب السوري–التركي وكبح النفوذ التركي في سوريا.


لكن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال منقسمة حيال هذا المسار، فالجيش أوصى بقصف قاعدة أبو الظهور استناداً إلى معلومات عن دور تركي في الموقع، في حين يرى مسؤولون أمنيون آخرون أن التوصل إلى اتفاق مع دمشق قد يخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية ويخفف الضغط على قواتها.


ورغم ذلك، يستبعد مؤيدو التفاهم التوصل حالياً إلى اتفاق شامل، في ظل تمسك الرئيس السوري أحمد الشرع بمطلب استعادة الجولان، مقابل استبعاد تخلي أي حكومة إسرائيلية عنه.


لذلك، يطرح مسؤولون إسرائيليون خيار اتفاق أمني مؤقت بضمانات أميركية ودولية، من شأنه إغلاق جبهة تستنزف قوات وموارد إسرائيلية. ووفق أحد المسؤولين، قد لا يتطلب الاتفاق الاحتفاظ بجميع المواقع الحدودية التي سيطرت عليها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، بما فيها مواقع في جبل الشيخ.


وفي البعد السياسي، أشار التقرير إلى أن اقتراب الانتخابات الإسرائيلية يحد من قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تقديم تنازلات، إلا أن تبني مسار التهدئة مع دمشق قد يساعده في تحسين صورته أمام ترامب، وسط رهانات إسرائيلية على انعكاس ذلك على الموقف الأميركي من حكومته. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك