كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تقارير أمنية قدمها جهاز الأمن العام "الشاباك" إلى المستوى السياسي، تفيد بأن استئناف حركة "حماس" إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة يأتي ضمن استراتيجية لجمع معلومات استخباراتية عن الجيش الإسرائيلي، وليس كتجارب عشوائية.
وقالت "القناة 12" الاسرائيلية، إن تقديرات الشاباك تشير إلى أن الهدف هو تشتيت انتباه القوات الإسرائيلية ودفعها لمطاردة هذه الأجسام، بالتزامن مع استغلال الحركة حالة الإرباك لرصد مواقع انتشار الجيش واختبار كفاءة أنظمة الرادار والتتبع الجوي.
وأضافت أن "حماس" تسعى إلى جمع بيانات عن مسارات الطيران واتجاهات الرياح على الارتفاعات المنخفضة، لاستخدامها مستقبلًا في التخطيط لإطلاق طائرات مسيّرة أو بالونات ملغّمة باتجاه البلدات والمستوطنات المحاذية للقطاع، في وقت يُفترض فيه التزام الحركة بمسارات مرتبطة بتفكيك السلاح.
وفي السياق، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عقب اجتماع لتقييم الوضع مع قيادة الجيش، من أي عمليات إطلاق جديدة، مؤكدًا انتهاء المهلة الممنوحة للقطاع.
وتوعّد كاتس برد عسكري حازم على أي إطلاق للطائرات الورقية أو البالونات، بما في ذلك إخلاء السكان إذا اقتضت الحاجة، لمنع تغيير قواعد الاشتباك على الحدود الجنوبية.