وقال نتنياهو في بيان إنه يدين بشدة ما وصفها بـ"أعمال العنف الإجرامية" التي ارتكبها "مثيرو شغب خارجون عن القانون"، معتبراً أنها تعرقل عمل الجيش الإسرائيلي وتضر بمكانة إسرائيل دولياً.
وجاء موقف نتنياهو بعدما هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين والملثمين منازل في محيط قرية قصرة، في أول هجوم كبير منذ حصار نفذه مستوطنون في المنطقة في وقت سابق من الشهر الجاري وأثار تنديداً دولياً.
ونقلت "رويترز" عن شهود أن المستوطنين حاصروا منزلاً فلسطينياً ورشقوه بالحجارة، فيما كان 7 فلسطينيين عالقين داخله لأكثر من ساعة.
وقال المسعف صدام عدي، وهو أحد المحاصرين، إن الجيش الإسرائيلي أطلق الغاز المسيل للدموع داخل المنزل، مشيراً إلى إصابة 4 أشخاص جراء الغاز واثنين بالحجارة.
وذكر عدي أنّ الجيش لم يحتجز أياً من المستوطنين وسمح لهم بالمغادرة.
بدوره، قال صاحب المنزل لؤي البيروتي إن القوات الإسرائيلية قيّدت الموجودين في المنزل وغطت أعينهم وضربتهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته، إلى جانب شرطة الحدود، وصلت إلى المنطقة لإبعاد من وصفهم بـ"مثيري الشغب" وحماية السكان داخل المنزل.
ويأتي الهجوم على بعد مئات الأمتار من 3 منازل كان مستوطنون قد حاصروها في وقت سابق من الشهر، في حادثة أثارت تنديداً دولياً وأعقبها انتشار عسكري إسرائيلي مكثف في المنطقة.