تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مفاجأة من موسكو.. قناة استخباراتية تمهد لقمة تُنهي حرب أوكرانيا!

Lebanon 24
31-08-2026 | 13:30
A-
A+
مفاجأة من موسكو.. قناة استخباراتية تمهد لقمة تُنهي حرب أوكرانيا!
مفاجأة من موسكو.. قناة استخباراتية تمهد لقمة تُنهي حرب أوكرانيا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً كشف فيه عن تحرك أميركي لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، عبر صيغة جديدة تقوم على بحث إمكانية عقد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في محاولة لكسر الجمود الذي يطغى على المسار الدبلوماسي.
Advertisement
 
 
ونقل الموقع عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن فكرة القمة طُرحت خلال زيارة سرية أجراها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA" جون راتكليف إلى موسكو مطلع الأسبوع، في إطار تحرك أميركي لاختبار استعداد موسكو وكييف للعودة إلى مسار تفاوضي جديد.


وبحسب المصدر، تسعى إدارة ترامب إلى استخدام القنوات الأمنية والاستخباراتية لتهيئة الأرضية أمام لقاء سياسي رفيع المستوى، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية التقليدية وتزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية المرتبطة بالحرب.


ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين أن راتكليف اقترح خلال زيارته عقد اجتماع ثلاثي بين ترامب وبوتين وزيلينسكي، كما أبلغ مسؤولون أميركيون الرئيس الأوكراني بأن مدير الـ"CIA" بحث في موسكو إمكانية استئناف محادثات السلام.


ووفق "أكسيوس"، خلص راتكليف إلى أن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف يمكن أن يؤدي دوراً في إعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية، فيما هدفت الزيارة أيضاً إلى معرفة مدى قدرة رؤساء أجهزة الاستخبارات الروسية على التأثير في بوتين ودفعه نحو استئناف المفاوضات التي ترعاها واشنطن.


وكان راتكليف قد زار موسكو الثلاثاء الماضي، حيث التقى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين وبورتنيكوف، في أول زيارة معروفة له إلى العاصمة الروسية منذ توليه منصبه.


وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن راتكليف قدم لبورتنيكوف تقييماً متشائماً لمسار الحرب، وحث الجانب الروسي على التوصل إلى اتفاق قبل ارتفاع كلفة الصراع بصورة أكبر.


وفي هذا السياق، قال خبير العلاقات الدولية أحمد العناني لـ"إرم نيوز" إن التحرك الأميركي يعكس إدراكاً بأن تحقيق حسم عسكري كامل بات صعباً، وأن أي تسوية محتملة تحتاج إلى تفاهمات سياسية تتجاوز التطورات الميدانية.


وأشار إلى أن واشنطن تسعى إلى بناء "صفقة كبرى" تتيح لترامب إنهاء الحرب وتحقيق مكسب سياسي ودبلوماسي، معتبراً أن القمة الثلاثية، في حال انتقالها من مجرد فكرة إلى مسار عملي، ستشكل اختباراً لمدى استعداد موسكو وكييف لتقديم تنازلات.


ورأى العناني أن بوتين قد يرحب بالحوار المباشر مع ترامب، لكنه قد يتحفظ على صيغة تجمعه بزيلينسكي على قدم المساواة، في ظل تمسك موسكو بمطالب تتجاوز وقف إطلاق النار إلى الترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية لأوكرانيا.


وتبقى قضية الأراضي من أبرز العقبات أمام أي اتفاق، إذ تتمسك موسكو بالمناطق التي سيطرت عليها، بينما ترفض كييف تقديم تنازلات إقليمية تعتبرها مساساً بسيادتها ووحدة أراضيها.


كذلك، تبرز مسألة الضمانات الأمنية بوصفها عقدة أساسية، إذ تطالب كييف بالتزامات غربية تحميها من أي هجوم روسي مستقبلي، في مقابل مطالبة موسكو بتحييد أوكرانيا ومنع انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".


وفي موازاة ذلك، تراقب العواصم الأوروبية التحرك الأميركي بحذر، وسط مخاوف من أن يقود فتح قناة مباشرة بين واشنطن وموسكو إلى ترتيبات أمنية تستبعد أوروبا من النقاش بشأن مستقبل أوكرانيا والأمن الأوروبي.


وبحسب العناني، ستسعى الدول الأوروبية إلى منع تحول أي تفاهم أميركي - روسي إلى تسوية تتجاهل مصالح كييف و"الناتو"، خصوصاً أن أي اتفاق يتعلق بالأراضي أو الوضع العسكري لأوكرانيا سيحتاج إلى ضمانات وترتيبات تنفيذية طويلة الأمد.


وتشير التحركات الأخيرة إلى أن إدارة ترامب تراهن على الجمع بين الضغط والتفاوض، من خلال إبقاء أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري بالتوازي مع فتح قنوات خلفية مع موسكو.


وفي حال أظهرت هذه الاتصالات استعداد بوتين لاستئناف المفاوضات، فقد تمهد الطريق أمام لقاء سياسي على مستوى أعلى، وصولاً إلى احتمال عقد قمة ثلاثية تجمع ترامب وبوتين وزيلينسكي. إلا أن الخلافات بشأن الأراضي والضمانات الأمنية ومستقبل أوكرانيا تبقى عقبات رئيسية تجعل عقد القمة المحتملة أسهل من التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك