قُتل شخصان وأصيب آخرون في هجوم أميركي استهدف جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز مساء الأحد، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" اليوم الاثنين.
ونقلت الوكالة عن حاكم جزيرة قشم المجاورة، حسين أمير تيموري، أن الهجوم أسفر عن "استشهاد شخصين وإصابة آخرين"، مشيراً إلى أن المصابين يتلقون العلاج، من دون تحديد ما إذا كانوا عسكريين أو مدنيين.
وفي المقابل، قال مسؤول أميركي لـ"رويترز" إن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في لارك، بعدما رصدت عناصر من الحرس الثوري تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" أن العملية كانت "محدودة ودقيقة"، ونفت وصف الحرس الثوري لها بأنها "عمل عدواني"، مشيرة إلى أنها استهدفت وحدات إيرانية كانت تستعد، وفق الرواية الأميركية، لزرع ألغام بحرية في المضيق.
وفي وقت لاحق، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات جديدة في لارك، من دون توضيح أسبابها أو تسجيل خسائر إضافية، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الهجوم نُفذ بطائرات مسيرة.
ومثلت الضربة أول هجوم أميركي داخل إيران منذ أواخر تموز، بعد تراجع نسبي في حدة المواجهة بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن قبل أيام إزالة جميع الألغام من المياه الدولية في مضيق هرمز، محذراً من استهداف أي سفينة أو قارب يحاول زرع ألغام جديدة.