لكن فانس قرر على ما يبدو مواجهة هذه المخاوف مباشرة خلال مشاركته أمس الاثنين في قمة القيادة التي نظمها الائتلاف اليهودي
الجمهوري (RJC)، حيث قوبل حديثه بتصفيق حار.
فخلال جلسة مغلقة، حاول فانس استرضاء مؤيدي
إسرائيل، وتناول ما وصفه ب"الفيل الموجود في الغرفة"، في إشارة إلى التراجع الحاد في شعبية إسرائيل بين
الأميركيين الشباب، وفقاً لأحد الحاضرين في الجلسة وتسجيل صوتي حصلت عليه مجلة بوليتيكو.
كما تطرق إلى تصاعد معاداة السامية في الولايات المتحدة. وقال فانس خلال حوار مع السيناتور الجمهوري السابق نورم كولمان، رئيس مجلس إدارة الائتلاف اليهودي الجمهوري: "هناك تزايد في الشكوك تجاه العلاقة الأميركية
الإسرائيلية بين من هم دون سن الأربعين".