تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كانت ستُنهي مستقبله السياسيّ.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة من العيار الثقيل؟

Lebanon 24
04-09-2026 | 10:15
A-
A+
كانت ستُنهي مستقبله السياسيّ.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة من العيار الثقيل؟
كانت ستُنهي مستقبله السياسيّ.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة من العيار الثقيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت روت بار، المستشارة الاستراتيجية السابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن الجانب المظلم من شخصيته، موضحة كيف أن "التشبث بالسلطة" هدفه الأوحد، حتى لو كلف ذلك حربا أهلية. 
Advertisement
 
في شتاء عام 1993، كان نتنياهو يقف على شفا هاوية سياسية وشخصية. فضيحة علاقة غرامية مع مستشارته الاستراتيجية هددت ليس فقط بحلمه في رئاسة حزب الليكود، بل بكيان حياته الأسرية بأكملها. لكن بدلاً من الانسحاب أو الإنكار، أقدم نتنياهو على ما بدا حينها مغامرة انتحارية: اقتحام الاستوديو التلفزيوني والاعتراف المباشر أمام الكاميرات.
 
ففي 14 كانون الثاني 1993، اقتحم بنيامين نتنياهو، وهو يرتعش وعابس، استوديو القناة التلفزيونية الأولى للإدلاء باعتراف مباشر وبث حي بعلاقة غرامية خارج إطار الزواج مع مستشارته الاستراتيجية، وذلك أثناء سباقه المحموم للفوز برئاسة حزب "الليكود". اليوم، وبعد مرور ثلاثة عقود، تعود بار لتكشف الستار عن التحليل النفسي والسياسي العميق لشخصية نتنياهو، متحدثة عن "إعاقته" في بناء العلاقات، ورفضه لمفهوم "العدالة"، واستعداده المطلق لتمزيق المجتمع الإسرائيلي من أجل البقاء في الكرسي.
 
وتكشف بار عن طبيعة العمل معه، قائلة: "في إحدى الجلسات، أخبرني بصراحة: أنا أبحث عن شخص يمتلك قدرة لفظية عالية لصياغة هجوم لفظي مدمر ضد منافسيّ. لقد كان نتنياهو ساحة التدريب المثالية بالنسبة لي لاختبار نماذجي ونظرياتي. الكلمات هي المخدر الذي يؤثر على الدماغ، والقصة التي تسردها من خلالها هي أقوى أنواع المخدرات". (روسيا اليوم) 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك