تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا تُحضّر أميركا لإيران حتى 2027؟ 50 ألف جندي و19 سفينة حربية!

Lebanon 24
06-09-2026 | 03:26
A-
A+
ماذا تُحضّر أميركا لإيران حتى 2027؟ 50 ألف جندي و19 سفينة حربية!
ماذا تُحضّر أميركا لإيران حتى 2027؟ 50 ألف جندي و19 سفينة حربية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه تمديد الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط حتى عام 2027، معتبراً أن الخطوة تعكس استعداد واشنطن لمواجهة طويلة الأمد مع إيران، بدلاً من الرهان على حسم الصراع عبر جولة محدودة من الضربات.
Advertisement

ونقل الموقع عن مصدر عسكري أميركي مطلع أن وزارة الدفاع الأميركية لم تعد تبني خططها على افتراض انتهاء التهديد الإيراني سريعاً، بل تستعد لاستمرار عمليات الردع وحماية القوات والمنشآت والممرات البحرية لفترة ممتدة.

وبحسب المصدر، لا يعني القرار بقاء التشكيلات العسكرية نفسها حتى عام 2027، بل تمديد فترات انتشار بعض الوحدات وإعادة توزيع القوات وفق التطورات الميدانية، مع الاحتفاظ بقدرة عسكرية كافية للتعامل مع أي تصعيد إيراني مفاجئ.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستركز على حماية القواعد والقوات الأميركية وتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، بالتوازي مع إبقاء القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة إذا وسعت طهران نطاق المواجهة. كما تعتزم واشنطن زيادة الاعتماد على الدفاعات متعددة الطبقات والمسيّرات وعمليات الاستطلاع الجوي والبحري.

ويشمل الانتشار، وفق التقرير، نحو 50 ألف جندي و19 سفينة حربية، إلى جانب أسراب مقاتلات وأنظمة دفاع جوي، ما يشير إلى انتقال واشنطن نحو استراتيجية تقوم على الردع الممتد والوجود العسكري المستمر بدلاً من الضربات السريعة والحاسمة.

ضغط على الدفاعات والأسطول

ولفت التقرير إلى أن وحدات الدفاع الجوي، بما فيها بطاريات "باتريوت" و"ثاد"، باتت تواجه فترات انتشار أطول، فيما جرى تحويل بعض الأصول المخصصة سابقاً لأوروبا والمحيط الهادئ إلى نطاق القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".

كذلك، امتدت فترات انتشار بعض القطع البحرية من المعدل التقليدي البالغ بين 6 و9 أشهر إلى ما بين 11 و14 شهراً، ما يزيد الضغط على الأطقم وبرامج الصيانة وجاهزية الأسطول، بالتزامن مع ارتفاع استهلاك الصواريخ الاعتراضية في مواجهة الصواريخ والمسيّرات.

ونقل "إرم نيوز" عن الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية توم كاراكو قوله إن استنزاف الدفاعات الجوية والمدمرات الأميركية في الشرق الأوسط قد يأتي على حساب أصول مخصصة أساساً لردع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، كما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الحلفاء الأوروبيين في مواجهة روسيا.

بدوره، رأى المحلل العسكري براين آدامز أن تمديد الانتشار يعكس انتقال المواجهة الأميركية - الإيرانية إلى "استنزاف ممتد"، قد يدفع واشنطن إلى تأجيل جزء من أولوياتها المرتبطة بمنافسة الصين وروسيا.

وبحسب التقرير، تراهن واشنطن على أن الجمع بين الوجود العسكري والضغط الاقتصادي سيدفع طهران في نهاية المطاف إلى التراجع، فيما تراهن إيران على عامل الوقت وقدرتها على إبقاء كلفة الانتشار الأميركي في المنطقة مرتفعة.

وبذلك، قد يشكل استمرار الانتشار حتى عام 2027 نموذجاً جديداً لإدارة المواجهة مع إيران، يقوم على الضغط والردع طويل الأمد، في مقابل أعباء متزايدة على القوات والمخزونات والجاهزية العسكرية الأميركية. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك