ومن المتوقع أن يحضر ساعر افتتاح سفارة إسرائيلية جديدة في ليوبليانا هذا الأسبوع، حسبما ذكرت منظمة حقوق الإنسان، نقلاً عن معلومات قدمتها حركة حقوق
الفلسطينيين، وهي مبادرة اجتماعية سلوفينية ومجموعة تضامن.
وتزعم الشكوى أن ساعر يتحمل المسؤولية الجنائية عن العديد من الأعمال خلال حرب
إسرائيل في غزة، بما في ذلك الهجوم على مستشفى كمال عدوان في شمال غزة بين 8 تشرين الاول و27 كانون الاول 2024، واعتقال مدير المستشفى، الدكتور حسام أبو
صفية، واستمرار احتجازه.
وتزعم منظمة حقوق الإنسان أيضاً أن ساعر كان متورطاً في تدمير واحتلال غزة، والتهجير الجماعي للمدنيين، وتقييد الإمدادات الغذائية والمائية والوقود والطبية.
وقالت المنظمة إن الشكوى تستند إلى القانون السلوفيني والصكوك القانونية الدولية، بما في ذلك اتفاقية
جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية
الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب.
ويأتي هذا الإجراء في أعقاب إجراءات سابقة اتخذتها مؤسسة حقوق الإنسان بشأن ساعر، بما في ذلك إرسال رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية قبل زيارته إلى بروكسل في شباط 2025، وإجراءات قانونية مرتبطة بزيارته إلى
لندن في نيسان 2025.
ودعت المنظمة السلطات السلوفينية إلى التحقيق في الادعاءات واتخاذ خطوات لضمان عدم تمكن ساعر من استخدام الوضع الدبلوماسي للتهرب من المساءلة.