تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

دولة عربية حذّرت إسرائيل قبل هجوم 7 تشرين الأول.. تقرير يكشف ما نقله رئيسها عن السنوار!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-09-2026 | 15:00
A-
A+
دولة عربية حذّرت إسرائيل قبل هجوم 7 تشرين الأول.. تقرير يكشف ما نقله رئيسها عن السنوار!
دولة عربية حذّرت إسرائيل قبل هجوم 7 تشرين الأول.. تقرير يكشف ما نقله رئيسها عن السنوار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت صحيفة "إل باييس" الإسبانية، نقلاً عن تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى تحذيراً صريحاً من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد، قبل أسبوع من هجمات 7 تشرين الأول 2023، بشأن استعداد حركة حماس لتنفيذ عملية كبيرة.
Advertisement

وبحسب التحقيق، أجرى بن زايد اتصالاً هاتفياً مباشراً مع نتنياهو استمر 45 دقيقة، أعرب خلاله عن قلقه من عملية كان يعتقد، استناداً إلى المعلومات التي كانت بحوزته، أن يحيى السنوار، الذي كان يتولى قيادة حماس في قطاع غزة آنذاك، يخطط لتنفيذها.

وأكد ثلاثة مصادر أجنبية رفيعة المستوى مطلعة على مضمون الاتصال وجود المكالمة، التي لم يكن قد كُشف عنها سابقاً، وفقاً للصحافيين شلومو إلدار وروث يوفال، معدّي التحقيق الذي جاء ضمن كتاب بعنوان "الرهائن: 843 يوماً من الإهمال"، الصادر باللغة العبرية عن دار "كينيريت زمورا".

وبحسب المعلومات التي أوردتها "هآرتس"، أبلغ بن زايد نتنياهو بأن السنوار كان يستعد لهجوم من شأنه أن يتسبب بسفك دماء واسع، ويزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط، ويقوض "اتفاقيات أبراهام" بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، من بينها الإمارات.

وشارك في الاتصال مستشار مقرب من بن زايد، وهو فلسطيني كان قد غادر غزة إلى أبو ظبي قبل سنوات، ولا يزال يحتفظ بعلاقات قوية مع القطاع.

وقال المستشار إن بن زايد شدد أمام نتنياهو على ضرورة الاستعداد للتهديد، كما أوصى بالبحث عن حل اقتصادي لقطاع غزة وتهدئة الوضع في الضفة الغربية لمنع التصعيد.

وبحسب "إل باييس"، أسفرت هجمات حماس في ذلك اليوم على بلدات إسرائيلية قرب الحدود عن مقتل ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي، إضافة إلى احتجاز 251 شخصاً كرهائن، بقي بعضهم لأشهر لدى الحركة، فيما توفي عدد منهم وأُفرج عن أكثر من 160 آخرين.

نتنياهو لم يشارك التحذير مع الأجهزة الأمنية

أوصى بن زايد نتنياهو بالتعامل مع الوضع "بجدية"، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، وفق التحقيق، رد بهدوء نسبي، قائلاً إن حماس كانت تعتزم تنفيذ تحرك في الضفة الغربية، وأكد أن إسرائيل "مستعدة لأي سيناريو".

وبحسب الصحافيين، لم ينقل نتنياهو التحذير الإماراتي إلى كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين؛ إذ لم يكن رئيس جهاز "الشاباك" ولا مدير الموساد ولا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على علم بتحذير بن زايد.

وكانت الحكومة الإسرائيلية تجري، في تلك الفترة، اتصالات غير مباشرة مع حماس بهدف التوصل إلى اتفاق، كانت المفاوضات بشأنه قد وصلت إلى مرحلة متقدمة.

وشمل الاتفاق، وفق المعلومات التي جمعها معدّا التحقيق، تخفيف الحصار المفروض على غزة تدريجياً، وزيادة دخول المواد الغذائية والمواد الخام، ودفع مشاريع اقتصادية، بينها استغلال حقل الغاز الطبيعي "غزة مارين"، إضافة إلى إعادة إسرائيليين اثنين وجثتي جنديين محتجزين في القطاع، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وبحلول نهاية آب 2023، لم يكن متبقياً، وفق المصادر التي استندت إليها "هآرتس"، سوى موافقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية المعنية بشؤون الرهائن والمفقودين. إلا أن نتنياهو أرجأ عقد اللجنة مراراً، وسط إشارات إلى مخاوف من تسرب المفاوضات إلى الصحافة أو من رد فعل شركائه في اليمين المتطرف.

ومع عدم إحراز تقدم في الاتصالات بين حماس وإسرائيل، بدأ السنوار يشعر بالإحباط. وحاول الوسطاء إقناعه بأن التأخير يعود إلى الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل على خلفية الإصلاح القضائي والاحتجاجات الواسعة ضده.

وفي مطلع أيلول، أوقف السنوار الاتصالات بشكل مفاجئ، ثم أبلغ الوسيط المكلف بنقل رسائله بأنه يحضّر "مفاجأة هائلة"، مستخدماً كلمة "زلزال" لوصفها.

وبحسب مستشار بن زايد، قال السنوار: "أبلغهم أنني أحضّر أم المفاجآت. عملية مرعبة. شيء استثنائي"، مطالباً بنقل كلامه إلى الإسرائيليين "كلمة بكلمة".

وأبلغ الوسيط المسؤول عن الاتصالات بين السنوار وحكومة نتنياهو بن زايد بتحذيرات السنوار، ما دفع الرئيس الإماراتي إلى التواصل مباشرة مع نتنياهو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية آنذاك، وليام بيرنز.

تحذير كان يمكن أن يغيّر تقدير إسرائيل

نقلت التحقيقات عن مصدر في جهاز "الشاباك" قوله إن معرفة التحذير الذي نقله بن زايد ربما كانت ستغيّر تقدير إسرائيل لحجم التهديد الذي تمثله حماس.

ويأتي نشر هذه المعلومات بعد أيام من إثارة نتنياهو جدلاً واسعاً في إسرائيل، إثر اتهامه قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى بـ"تعمد" عدم إيقاظه فجر 7 تشرين الأول 2023.

ووصفت المعارضة ومسؤولون أمنيون هذه التصريحات بأنها "نظرية مؤامرة" ذات دوافع انتخابية، في ظل الخلاف المستمر منذ أشهر بشأن كيفية التحقيق في أحداث 7 تشرين الأول.

كما رفض نتنياهو، خلال نقاش برلماني في تشرين الثاني 2025، إنشاء لجنة تحقيق مستقلة، واتهم وسائل إعلام بالتواطؤ مع ما وصفه بـ"الدولة العميقة" التي تسعى إلى الإطاحة به.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"