تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حرب إيران قد تقود إلى "القنبلة النووية".. تقرير يحذر

Lebanon 24
09-09-2026 | 11:00
A-
A+
حرب إيران قد تقود إلى القنبلة النووية.. تقرير يحذر
حرب إيران قد تقود إلى القنبلة النووية.. تقرير يحذر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر تحليل نشرته وكالة "بلومبيرغ" من أن الحرب الأميركية على إيران أبعدت الملف النووي عن صدارة الأولويات، رغم أنه كان أحد أبرز الأهداف المعلنة للمواجهة، معتبراً أن واشنطن لا تملك حالياً استراتيجية واضحة لمنع طهران من تطوير ترسانة نووية.
Advertisement

وبحسب التحليل، يعود آخر مقترح للتوصل إلى تسوية تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي إلى حزيران الماضي، بعدما انتهت مهلة مفاوضات مدتها 60 يوماً من دون حسم الخلاف بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وأشار الكاتب إلى أن معالجة الملف النووي كانت في صدارة أهداف الحرب التي اندلعت في 28 شباط، إلا أن مسار المواجهة تحول تدريجياً نحو الحديث عن "تغيير النظام"، فيما طغت أزمة مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام الملاحة على القضية النووية.

وفي هذا السياق، نقل التحليل عن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قوله لشبكة "إيه بي سي" إن التوصل إلى اتفاق نووي قد لا يحصل، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية قد تلجأ بدلاً من ذلك إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية، وأن أي اتفاق محتمل ربما ينتظر الإدارة المقبلة في طهران.

وعاد التحليل إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مشيراً إلى أن "خطة العمل الشاملة المشتركة" أخضعت المنشآت الإيرانية لعمليات تفتيش مكثفة وخفضت إنتاج إيران ومخزوناتها من اليورانيوم المخصب إلى مستويات متدنية جداً. إلا أن القيود المفروضة بموجب الاتفاق كان مقرراً أن تنتهي تدريجياً خلال فترة تراوح بين 10 و15 عاماً.

واعتبر الكاتب أن هذه الثغرة كان يمكن التعامل معها من خلال إعادة التفاوض وتمديد القيود، بدلاً من الانسحاب الأميركي من الاتفاق عام 2018 من دون التوصل إلى بديل أفضل. وأدى ذلك، وفق التحليل، إلى تراجع طهران عن التزاماتها وزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب ورفع مستويات التخصيب إلى درجات تقترب من تلك اللازمة لإنتاج سلاح نووي.

وتوقف التحليل عند الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في 2025، معتبراً أنه كان يمكن النظر إليها باعتبارها "خياراً أخيراً" في حال وجود أدلة موثوقة على توجه إيران نحو تحويل مخزوناتها النووية إلى أسلحة، إلا أن هذا الشرط لم يتحقق، وفق الكاتب.

وحذّر من أن تدمير جزء من البنية النووية الإيرانية، من دون القدرة على منع إعادة بنائها، قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تتمثل في دفع طهران نحو امتلاك قوة ردع نووية. واعتبر أن هذا الاحتمال أصبح أكثر واقعية بعد ستة أشهر فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني قد "أُبيد".

وفي موازاة ذلك، أشار التحليل إلى طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً واسعاً قد يقود إلى تغيير النظام في طهران، لكنه رأى أن استمرار الضربات يفقد مبرراته إذا لم يكن قادراً على تحقيق الهدف الأساسي المتمثل بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

ولفت الكاتب إلى أن الرؤساء الأميركيين منذ عام 1979 تجنبوا الانخراط في حرب مفتوحة مع إيران، بسبب المخاوف من لجوء طهران إلى إغلاق مضيق هرمز وما قد يترتب على ذلك من تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي.

وبحسب التحليل، فإن تعطيل الملاحة في المضيق منح إيران ورقة ضغط دولية وقدرة ردع إضافية، فيما قد يؤدي خوض الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً مفتوحة ضدها إلى تعزيز الدوافع الإيرانية لتطوير ترسانة نووية بدلاً من كبحها.

وذهب الكاتب إلى أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد يستنتج أن بلاده تعرضت للدمار لأنها لم تكن تمتلك سلاحاً نووياً، ما قد يدفع القيادة الإيرانية إلى الاختيار بين الاستسلام للضغوط الأميركية أو الصمود حتى تحقيق اختراق نووي.

وخلص التحليل إلى أن أزمة مضيق هرمز ستبقى إحدى أبرز تداعيات الحرب، لكنه اعتبر أن السياسة الأميركية تجاه إيران منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 جعلت الملف أكثر تعقيداً وخطورة، ورفعت احتمالات تحوله إلى سباق تسلح نووي.

ودعا الكاتب الإدارة الأميركية إلى إعادة الملف النووي إلى صدارة أجندتها تجاه طهران، محذراً من أن استمرار الحرب من دون استراتيجية سياسية واضحة قد يقود إلى النتيجة المعاكسة تماماً للهدف المعلن منها: إيران أكثر اقتناعاً بالحاجة إلى امتلاك سلاح نووي. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك