تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مسيّرة سبقت الرصاص".. ثغرة خطيرة كُشفت بعد محاولة اغتيال ترامب

Lebanon 24
09-09-2026 | 10:00
A-
A+
مسيّرة سبقت الرصاص.. ثغرة خطيرة كُشفت بعد محاولة اغتيال ترامب
مسيّرة سبقت الرصاص.. ثغرة خطيرة كُشفت بعد محاولة اغتيال ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير حكومي أميركي عن ثغرة لافتة في منظومة حماية كبار المسؤولين في الولايات المتحدة، بعدما أظهر أن جهاز الخدمة السرية لم يعدّل لوائحه الأمنية للتعامل مع تهديدات المسيّرات المدنية إلا عقب محاولة اغتيال دونالد ترامب عام 2024، رغم تسجيل حوادث مرتبطة بهذه الطائرات منذ سنوات.
Advertisement

وبحسب ما نقلته وكالة "نوفوستي" الروسية، فإن الخدمة السرية لم تكن تعتبر المسيّرات المدنية تهديداً لكبار المسؤولين، قبل أن تكشف محاولة اغتيال ترامب خطورة استخدامها في التخطيط لعمليات تستهدف شخصيات محمية.

إنذارات بدأت منذ 2015

ويُظهر التدقيق الحكومي أن الخدمة السرية تعاملت مع حوادث مرتبطة بالمسيّرات المدنية منذ عام 2015 على الأقل، ما يعني أن مؤشرات الخطر كانت موجودة قبل محاولة اغتيال ترامب بنحو 9 سنوات.

ففي عام 2015، اقتربت مسيّرة من موكب الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في هاواي، في حادثة أظهرت قدرة هذه الطائرات الصغيرة على الوصول إلى محيط شخصيات تخضع لإجراءات حماية مشددة.

وفي عام 2016، سُجلت واقعة أخرى عندما حلّقت مسيّرة على ارتفاع نحو 60 متراً فوق المشاركين في تجمع انتخابي للمرشح الرئاسي آنذاك بيرني ساندرز.

ولم تتوقف الحوادث عند ذلك، إذ رُصدت عدة مسيّرات رباعية المراوح خلال حفل تنصيب الرئيس جو بايدن في واشنطن في كانون الثاني 2021.

ورغم تكرار هذه الوقائع، يشير التقرير إلى أن اللوائح الأمنية الخاصة بحماية كبار المسؤولين من هذا النوع من التهديدات لم تُعدّل إلا بعد محاولة اغتيال ترامب عام 2024.

مسيّرة سبقت الرصاص

وتبرز أهمية هذه الثغرة بعدما تبين أن منفذ محاولة اغتيال ترامب، توماس ماثيو كروكس، البالغ من العمر 20 عاماً، استخدم بالفعل مسيّرة خلال التحضير للهجوم.

ففي 13 تموز 2024، وقبل ساعات فقط من التجمع الانتخابي لترامب في بتلر بولاية بنسلفانيا، أطلق كروكس مسيّرته من دون عوائق، واستخدمها لاستطلاع المنطقة التي كان من المقرر أن يظهر فيها المرشح الرئاسي.

وبعد ذلك، تمكن كروكس من اعتلاء سطح مبنى يقع خارج منطقة التجمع وإطلاق النار باتجاه ترامب.

وأصيب ترامب برصاصة في أذنه، فيما قُتل أحد المشاركين في التجمع وأصيب شخصان آخران، قبل مقتل كروكس في الموقع.

وأظهرت الواقعة عملياً كيف يمكن استخدام المسيّرات كأداة استطلاع قبل تنفيذ هجوم، وهو ما دفع إلى إعادة النظر في اللوائح الأمنية المتعلقة بهذا النوع من المخاطر.

لوائح بقيت سنوات بلا تحديث

لكن التدقيق الحكومي كشف أن المشكلة لم تقتصر على ملف المسيّرات وحده، بل شملت أيضاً آلية مراجعة عدد من اللوائح الأمنية داخل جهاز الخدمة السرية.

وبحسب التقرير، فإن 8 لوائح أمنية من أصل 22 لم تُراجع ضمن الأطر الزمنية المحددة، رغم أن القواعد تفرض تحديثها كل 4 سنوات.

ومن أبرز الحالات التي كشفها التدقيق لائحة تتعلق بأمن سفر نائب الرئيس الأميركي إلى الخارج، والتي لم تخضع للتحديث منذ تموز 2001.

وتكشف هذه المعطيات فجوة بين التطور السريع للتهديدات الأمنية وبين وتيرة تحديث الإجراءات المعتمدة لحماية كبار المسؤولين، فيما شكّلت محاولة اغتيال ترامب، واستخدام المسيّرة في التحضير لها، نقطة تحول دفعت الخدمة السرية إلى إعادة النظر في قواعدها المتعلقة بالتهديدات الجوية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك