أوقفت السلطات السورية تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة برتبة عميد، بتهمة المشاركة في عمليات قصف استهدفت مدناً وبلدات خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن الأمن الداخلي في اللاذقية اعتقلهم بعد عمليات رصد ومتابعة، مشيرة إلى أنهم كانوا يقودون مقاتلات ومروحيات، ومتهمون بارتكاب جرائم حرب في عدد من المحافظات، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة.
وضمت قائمة الموقوفين العميد الركن منهل أنور صالح، والعميد سامي إبراهيم محمود، والعميد غياث علي الرحية.
وتأتي الاعتقالات ضمن ملاحقة السلطات الجديدة مسؤولين سابقين تتهمهم بارتكاب انتهاكات، بعدما أنشأت هيئة للعدالة الانتقالية لكشف الحقائق المرتبطة بممارسات النظام السابق.
وكانت السلطات قد أوقفت الإثنين ضابطاً سابقاً خاضعاً لعقوبات أوروبية، للاشتباه بتورطه في قتل متظاهرين عام 2011 وأحداث حماة عام 1982. كما أصدرت محاكم سورية في آب حكماً غيابياً بالإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر، فيما أصدر القضاء الفرنسي ثلاث مذكرات توقيف بحق الأسد بتهمة التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.