تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

القلق يجتاح "مخيمات لبنان".. ماذا يجري "تعليمياً"؟

Lebanon 24
11-09-2026 | 16:00
A-
A+
القلق يجتاح مخيمات لبنان.. ماذا يجري تعليمياً؟
القلق يجتاح مخيمات لبنان.. ماذا يجري تعليمياً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستقبل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عاماً دراسياً جديداً وسط مخاوف متزايدة من تداعيات إغلاق عدد من مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ودمج أخرى، في وقت تعاني فيه العائلات داخل المخيمات أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة.
Advertisement
 
 
وفي مخيم برج البراجنة، أثار إغلاق مدرسة "البيرة" قلق الأهالي، خصوصاً أن القرار يأتي بعد إغلاق مدارس أخرى تابعة للوكالة خلال السنوات الماضية. وبحسب أحد سكان المخيم، كانت المدرسة تضم مدرستي "البيرة" و"يبنة"، قبل تحويلها إلى مدرسة لبنانية لم تعد تابعة لـ"الأونروا".


وأشار إلى أن قرارات مماثلة طالت مدارس في مناطق أخرى، بينها مدرسة "رفح" في طرابلس، معتبراً أن تراجع الخدمات التعليمية للوكالة يعزز مخاوف اللاجئين من استمرار عمليات الإغلاق تدريجياً.


وتأتي هذه المخاوف في ظل الأزمة المالية التي تواجهها "الأونروا"، والتحذيرات من صعوبة استمرار خدماتها الأساسية من دون تمويل كافٍ. 


ويربط بعض اللاجئين بين تقليص خدمات التعليم والصحة ومخاوف أوسع تتعلق بمستقبل وجودهم في لبنان، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم وقضيتهم وحق العودة إلى فلسطين.


صفوف مكتظة وضغوط على الطلاب
 
 
ولا تقتصر المشكلة على إغلاق المدارس، إذ يحذر الأهالي من أن دمج الطلاب في مدارس أخرى قد يرفع عددهم داخل بعض الصفوف إلى نحو 50 طالباً، ما ينعكس سلباً على جودة التعليم وقدرة المعلمين على متابعة الطلاب بصورة فردية.


وتزداد الصعوبات مع اعتماد الدوام المسائي لبعض الطلاب، إذ ترى عائلات فلسطينية أن الدراسة بعد الظهر تفرض على الأطفال جدولاً يومياً مرهقاً وتزيد الضغوط النفسية والبدنية عليهم.


كذلك، يدفع الاكتظاظ بعض الأسر إلى اللجوء للدروس الخصوصية لتعويض النقص في المتابعة داخل الصفوف، ما يشكل عبئاً مالياً إضافياً في ظل الأزمات الاقتصادية ومشكلات الكهرباء والمياه التي تعانيها المخيمات.


ويشير الأهالي إلى أن ارتفاع أعداد الطلاب يجعل مهمة المعلمين أكثر صعوبة، مهما بلغت كفاءتهم، فيما يخشى الطلاب أنفسهم من أن تؤثر الضوضاء والاكتظاظ في قدرتهم على التركيز واستيعاب الدروس، وبالتالي في نتائجهم الدراسية.


مخاوف على جودة التعليم
 
 
ويقول الأهالي إن الطلاب الفلسطينيين واجهوا خلال السنوات الماضية سلسلة من الظروف الاستثنائية، من الحروب والأزمات الاقتصادية إلى جائحة كورونا والتعليم الإلكتروني، ما انعكس على مسيرتهم التعليمية.


وفي ظل هذه الظروف، يطالب الأهالي بالحفاظ على مدارس "الأونروا" وخدماتها، معتبرين أن معالجة الأزمة المالية لا ينبغي أن تكون عبر زيادة أعداد الطلاب داخل الصفوف أو تقليص مستوى الخدمات التعليمية.


ويحذر ناشطون في المجتمع الفلسطيني من عام دراسي صعب في حال استمرار إغلاق المدارس ودمج الصفوف وارتفاع معدلات الاكتظاظ، بالتزامن مع تراجع معنويات المعلمين بسبب تقليص الرواتب وأيام الدراسة، معتبرين أن استمرار هذا المسار قد ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم ومستقبل آلاف الطلاب الفلسطينيين في لبنان. (الجزيرة نت)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك