تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الرقة تنتظر تحريرها من الفيتو التركي

Lebanon 24
24-05-2016 | 00:29
A-
A+
الرقة تنتظر تحريرها من الفيتو التركي
الرقة تنتظر تحريرها من الفيتو التركي photos 0
Documents 32367
Documents 32367 Photos
Documents 32366
Documents 32366 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحدث أن تتقاطع في "عاصمة" تنظيم "داعش"، في الرقة، تعقيدات المصالح المختلفة التي تحكم معارك الحرب السورية. تعقيدات الخندق الواحد، أو ما يفترض أنه كذلك، وأيضاً الخصوم الذين يقفون خلف أطراف الصراع المحلي. الأبرز هو الخلاصة التي نقلتها مصادر عديدة عن خلافات أميركية ـ تركية تمنع تحرير الرقة، إطلاق معركتها، لدرجة تلويح أنقرة بأنها لن تمنع فقط استخدام قواعدها العسكرية، بل اجوائها. في مستوى آخر، تلفت مصادر إلى "إيجابية" قبول طهران صراحة بمحطة هيئة الحكم الانتقالي في سوريا، للمرة الأولى منذ انخراطها في مجموعة العمل الدولية. المحطة الأبرز التي عكست تلك الحساسيات كانت اجتماع وزراء خارجية الحلف "الأطلسي"، الاسبوع الماضي، في بروكسل. التناقضات الناجمة عن الخلافات مع أنقرة كانت حاضرةً في كل مكان، على كل منبر، حتى داخل الدائرة الأميركية نفسها. صحيح أن الولايات المتحدة تقف بلا منازع خلف دفة قيادة "الأطلسي"، كذلك بالنسبة لـ "التحالف الدولي ضد داعش"، لكن كل ذلك لا يحجب أن تركيا تحظى بوضع خاص لكون الجبهة السورية تشكل مسألة "أمن قومي مباشر". تهديد تركي وتهميش أميركي بعض من واكبوا الاجتماع تحدثوا عن أجواء مشحونة. مصدر ديبلوماسي كان حاضراً هناك يقول لـ"السفير" إن "تركيا وضعت فيتو على إطلاق معركة الرقة بقوات يتقدمها الأكراد"، قبل أن يلفت إلى أن "الأتراك يهددون بأنهم سيمنعون استخدام القواعد العسكرية التركية، وسيقومون بمنع استخدام مجالهم الجوي لدعم أي تحرك عسكري ضد مصالحهم". حين سؤاله إن كانت واشنطن استطاعت إلزام أنقرة بأولوية محاربة "داعش"، غادر المصدر اللباقات الديبلوماسية، مع العلم أنه من دولة تدعم انخراطاً أكبر لـ "الناتو" في محاربة "داعش"، الأمر الذي لقي دائما صداً وتحفظاً تركيين. يقول الديبلوماسي متحدثاً عن أولويات أنقرة إنه "مثلما فعلوا سابقاً، اليوم لا يظهرون أي رغبة في توجيه الجهود لأولوية محاربة داعش. تركيا هي من صنعت داعش". يتوقف لحظة قبل أن يستدرك خشونة ملاحظته الأخيرة: "بشكل ما، هم من صنعوا داعش". طار الحلف إلى افغانستان بهدف تعقب وهزيمة "الارهاب"، لكنه لم يتحرك جدياً أمام وجود حدود مفتوحة مع "داعش" في تركيا. لم يغيّر في ذلك الصراخ السياسي الأوروبي بعد الهجمات الارهابية التي ضربت باريس وبروكسل، مع أن المهام الأساسية للحلف حراسة أمن أوروبا أيضاً. وراء كل ذلك، كانت تقف معارضة تركية صلبة، معززةً الخلاصة بان كيفية خوض المعركة، بمن ولأجل من، تتقدم على أولوية هدف تحرير الرقة. تلك التباينات الأطلسية انعكست في التصريحات الرسمية. قبل يوم من اجتماع الوزراء، كان السفير الأميركي لدى "الناتو" دوغلاس لوت، يستفيض في الحديث عن عدم وجود الحاجة العملية لانخراط "الأطلسي". حينما سألته "السفير" عن الفجوة المفتوحة بين حدود "الناتو" التركية ومناطق "داعشية"، شدد على أن «هذه المسألة ليست من اختصاص الناتو، الناتو لا يحارب داعش في تلك المنطقة أو في أي منطقة أخرى في سوريا"، مردداً أن "الأمر يخص التحالف الدولي". لوت هو رجل ديبلوماسي على احتكاك يومي مع الحساسيات داخل "الأطلسي" تجاه المسألة. لكن بالنسبة لرب عمله الأمر مختلف، لكونه يتعلق بأهداف أكثر اتساعاً، وبالتالي أقل اكتراثاً بتلك الحساسيات. الحديث يدور عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعدما خرج ليحتجّ بأن "الاطلسي" يتحرك وفق أولويات بلاده، مهمّشاً حساسيات تركيا. قال كيري مشيراً إلى الحرب على "داعش" إن "هذه معركة التزمنا جميعاً بأن نفوز بها، والناتو يجب أن يكون جزءاً من ذلك"، قبل أن يضيف أنه «سيكون موقفاً لافتاً لحلف الناتو أن تكون هذه القدرة والإمكانية التي لديه متنحية جانباً في معركة تحتاج مشاركة الكثيرين". الخلافات ظهرت سابقاً بشكل كاريكاتوري. قبل أشهر، وافقت دول "الأطلسي" على انخراط أكبر له لدعم "التحالف الدولي ضد داعش"، تحديداً عبر توفير طائرات "أواكس" التي تعمل كمركز للتحكم والقيادة. التحفظات التركية جعلت الأمر يُطّبق بهذا الشكل: لم يرسل "الناتو" طائرات أواكس إلى الأجواء السورية، بل كي تغطي مهام طائرات "أواكس" أميركية أخرى، تعمل في مناطق مختلفة، لتقوم الأخيرة بالتوجه إلى الميدان السوري. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك