أعلنت شركة "Fire Point" الأوكرانية الخاصة، المتخصصة في تطوير الصواريخ الباليستية، أن صاروخها التكتيكي الجديد "FP-7" يستعد لدخول مرحلة الاستخدام القتالي، ما قد يفتح باباً جديداً في الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.
وبحسب موقع "UAWire"، قالت المديرة التنفيذية للشركة إيرينا تيريخ، خلال معرض "MSPO 2026" الدفاعي في بولندا، إن الصاروخ "FP-7" اجتاز بنجاح مرحلتين من الاختبارات، ويجري تحضيره حالياً للاستخدام في ظروف قتالية.
وأضافت أن الصواريخ الباليستية التي تطورها الشركة قد تضرب أهدافاً داخل روسيا للمرة الأولى خلال أسابيع، لا أشهر، وفق ما نقلت وكالة "UNIAN".
وكانت تيريخ قد قالت سابقاً لـ"رويترز" إن صاروخ "FP-7"، الذي يصل مداه المعلن إلى نحو 200 كيلومتر، يخضع حالياً لعملية اعتماد لدى وزارة الدفاع الأوكرانية. وتوقعت أن يُستخدم للمرة الأولى في القتال مع بداية خريف 2026.
وتعمل "Fire Point" أيضاً على نشر صاروخ آخر هو "FP-9"، بمدى معلن يصل إلى 850 كيلومتراً، على أن يبدأ نشره بحلول نهاية الخريف إذا سارت الاختبارات وفق الخطة.
ويُطلق "FP-7" من الأرض، ويحمل رأساً حربياً يصل وزنه إلى 150 كيلوغراماً، فيما تبلغ سرعته المعلنة نحو 1500 متر في الثانية. وكان مؤسس الشركة وكبير مصمميها دينيس شتيليرمان قد قارن الصاروخ، في مقابلة مع "Reuters" في نيسان، بمنظومة "ATACMS" الأميركية التي تنتجها "Lockheed Martin".
أما الصاروخ الأطول مدى "FP-9"، فلا يزال في مرحلة الاختبار. وبحسب تيريخ، فإن مداه الكبير يجعل إجراء اختبارات كاملة داخل الأراضي الأوكرانية أمراً غير ممكن، ما يعني أن المرحلة التالية قد تكون استخدامه مباشرة ضد أهداف روسية.
وتنتج "Fire Point" أيضاً صواريخ "Flamingo"، التي يستخدمها الجيش الأوكراني بالفعل في ضرب أهداف داخل روسيا، في إطار الحرب المستمرة بين البلدين.