لوّح متحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني بإمكان انسحاب بلاده من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية "NPT"، ومراجعة عقيدتها النووية، معتبراً أن التعامل مع الولايات المتحدة لا ينفع معه إلا "منطق القوة".
وبحسب وكالة "Mehr News"، قال عباس كودرزي، الأحد، إن الثقة بالولايات المتحدة تعني "قبول الخداع"، مضيفاً أن الخروج من معاهدة حظر الانتشار وإعادة النظر في العقيدة النووية الإيرانية يمثلان خطوة "قابلة للتحقق تماماً وسهلة المنال".
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير، السبت، تحدثت عن توقيع مجموعة من النواب الإيرانيين خطة ذات ثلاث صفات استعجال، تهدف إلى الدفع باتجاه انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي.
ويعكس هذا التصعيد في الخطاب الإيراني اتجاهاً أكثر تشدداً داخل البرلمان، في ظل التوتر المتواصل مع واشنطن حول الملف النووي والعقوبات والضغوط العسكرية والسياسية في المنطقة.
ومع أن التصريحات لا تعني صدور قرار رسمي بالانسحاب، فإن طرح الخيار داخل البرلمان يضيف ورقة ضغط جديدة في مواجهة الولايات المتحدة، خصوصاً أن معاهدة حظر الانتشار تُعد أحد أبرز الأطر الدولية التي تنظّم الالتزامات النووية للدول.