تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من إيران إلى لبنان واليمن.. هكذا تستعد إسرائيل لحروب العقد المقبل

Lebanon 24
13-09-2026 | 12:00
A-
A+
من إيران إلى لبنان واليمن.. هكذا تستعد إسرائيل لحروب العقد المقبل
من إيران إلى لبنان واليمن.. هكذا تستعد إسرائيل لحروب العقد المقبل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استعرض رئيس شركة "صناعات الطيران والفضاء" الإسرائيلية (IAI) بوعاز ليفي، في حديث نقلته صحيفة "معاريف"، رؤيته لشكل الحروب خلال العقد المقبل، متوقعاً اعتماداً متزايداً على الفضاء والذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل وأسراب الطائرات المسيّرة والصواريخ.
Advertisement

وقال ليفي، الذي يُعد من أبرز القائمين على مشروع "حيتس" (Arrow) الدفاعي، إن التطور الأهم سيكون في ربط مختلف الجهات العاملة خلال الحرب ضمن شبكة معلومات واحدة، من الجيش والأجهزة الأمنية إلى المستشفيات وقوات الإنقاذ.

وأشار إلى أن أقمار "أوفيك" الاصطناعية وفرت للجيش الإسرائيلي قدرات استخباراتية ساعدت في تنفيذ ضربات دقيقة والتخطيط للعمليات، موضحاً أن الطيارين بات بإمكانهم تلقي صور الأقمار الصناعية لتحديد مسار الطيران والأهداف والتحقق من نتائج الضربات.

وكشف أن إسرائيل أطلقت خلال عام واحد، وفي فترة الحرب، 3 أقمار صناعية، بينها قمر الاتصالات "درور" وقمران للمراقبة من سلسلة "أوفيك"، مشيراً إلى وجود برنامج حكومي قيد التنفيذ لزيادة القدرات الفضائية الإسرائيلية.

وأكد أن خطة نشر عدد أكبر من الأقمار الصناعية الصغيرة، بما يسمح بمراقبة مناطق تمتد من إيران إلى تركيا بصورة أكثر تكراراً ودقة، "ليست ضرباً من الخيال"، لافتاً إلى العمل على دمج أجهزة الاستشعار الفضائية بخوارزميات الذكاء الاصطناعي لمعرفة ما يجري في المناطق ذات الأهمية لإسرائيل "في أي لحظة".

وقال ليفي إن إسرائيل تسعى إلى أن تصبح ضمن أقوى 3 دول عالمياً في مجال الفضاء، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً توسعاً في استخدام الروبوتات لتخفيف العبء عن الجنود، إلى جانب بناء مستودعات ضخمة من البيانات تسمح للذكاء الاصطناعي بتحليل التغيرات والتنبؤ بالتطورات المحتملة.

وفي حديثه عن شكل الحروب المقبلة، اعتبر ليفي أن مفهوم "خط المواجهة" التقليدي يتراجع، وأن المدن ستصبح جزءاً مباشراً من ساحات القتال، كما يظهر في أوكرانيا وإسرائيل. ولذلك، رأى أن الجيش وقوات الإنقاذ والمستشفيات وغيرها يجب أن تعمل ضمن شبكة معلومات مشتركة وصورة ميدانية موحدة.

وعن ساحة المعركة بعد 10 أو 20 عاماً، قال إن مواجهة إسرائيل في وقت واحد تهديدات من اليمن وإيران وسوريا ولبنان تجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً، متوقعاً أن تقوم الحروب المستقبلية على شبكة مترابطة من أجهزة الاستشعار والذخائر والأنظمة ذاتية التشغيل، تتبادل البيانات وتحدد الاستجابة الأنسب لكل تهديد.

وتطرق ليفي إلى خطر الطائرات المسيّرة، معترفاً بأن إسرائيل بدأت التعامل معه "متأخرة قليلاً"، ومشيراً إلى أن المواجهة تتطلب أولاً قدرات متطورة للرصد، ثم منظومة اعتراض تجمع بين الوسائل الحركية والحرب الإلكترونية وأشعة الليزر، خصوصاً في مواجهة أسراب كبيرة من المسيّرات.

كذلك، أكد أن الحرب أثبتت حاجة إسرائيل إلى امتلاك قدرات صاروخية، معتبراً أن الجدل بشأن إنشاء فيلق صاروخي مستقل أقل أهمية من تطوير الصواريخ نفسها وتوفيرها للجيش.

وختم ليفي بالتأكيد أن إسرائيل تسعى إلى تعزيز مكانتها كقوة فضائية، موضحاً أن برنامجها الفضائي بدأ أساساً أواخر سبعينيات القرن الماضي، بعد الانسحاب من سيناء وما نتج عنه من فجوة استخباراتية، ما دفع إلى تطوير أقمار صناعية للمراقبة والاستطلاع. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك