أكدت الخارجية
القطرية، أن
الدوحة تدفع باتجاه الحوار والدبلوماسية لحل أزمة
مضيق هرمز، محذرة من أن العالم لا يمكنه تحمل كلفة إغلاق
مضيق باب المندب.
وقالت "إن
دولة قطر تدعم التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز"، مؤكدا أن الأولوية في المرحلة الراهنة تكمن في توافق جميع الأطراف للوصول إلى حل بشأن هذه الأزمة.
وشددت على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز أمر مهم لجميع دول العالم، مؤكدا أن دولة قطر تعمل دون كلل أو ملل مع شركائها الإقليميين والدوليين للوصول إلى إجماع بهذا الشأن، وكذلك المضي قدما في الحوار من أجل التوصل إلى حل شامل لهذه المعضلة.
وجددت التأكيد على أن "إغلاق الممرات البحرية والمائية لا ينبغي أن يكون أمرا عاديا"، فضلا عن كونه "غير مقبول سواء لدولة قطر أو للمجتمع الدولي"، داعية العالم إلى أن "يتحد ضد أي إجراءات من شأنها تعطيل حرية الملاحة".
وأكدت أن دولة قطر تدفع قدما بالحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي لمثل هذا النوع من النزاعات عبر الحوار، مضيفة أن "الأمر ليس بالمهمة الصعبة أو المستحيلة، وأن الحل الوحيد في نهاية المطاف سيكون عبر المفاوضات، وهو ما تعمل دولة قطر حاليا دون كلل أو ملل للتوصل إليه".
وأضافت أن "الجهود مستمرة ولن تتوقف، وأن هذه الأزمة تؤثر على العالم بأجمعه، وبالتالي لا يمكن التوقف ولو للحظة عن البحث عن إمكانية لحلها".
ولفتت إلى أن وفدا قطريا سيشارك في أعمال
الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن مناقشة هذه الأزمة ستكون على رأس جدول أعمال الوفد
القطري خلال الاجتماعات.