تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير عن مصير "زعيم الحوثيين".. الكلام قيل في إسرائيل!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-09-2026 | 16:00
A-
A+
تقرير عن مصير زعيم الحوثيين.. الكلام قيل في إسرائيل!
تقرير عن مصير زعيم الحوثيين.. الكلام قيل في إسرائيل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت القناة الـ"12" الإسرائيلية تقريراً تناولت فيه مستقبل قيادة جماعة الحوثيين، في ظل تداول تقارير غير مؤكدة عن الحالة الصحية لزعيمها عبد الملك الحوثي، والتساؤلات بشأن الشخصية التي قد تخلفه في حال غيابه عن المشهد.
Advertisement

وذكر التقرير أن موقع "ديفنس لاين" كان نشر مادة وصف فيها الحوثي بـ"الابن المدلل" الذي ورث جماعة مسلحة ويديرها من خلف الشاشات، زاعماً أنه يعاني أمراضاً مزمنة، وربما أُصيب خلال غارات جوية استهدفت مساعديه والمقربين منه العام الماضي.

وأشار إلى أن شائعات المرض أو الإصابة أو الوفاة لاحقت الحوثي مراراً، من دون وجود أدلة حاسمة تثبتها، كما لم يظهر في خطابه المسجل أواخر آب، بمناسبة المولد النبوي، ما يسمح بتأكيد إصابته. ومع ذلك، أعادت هذه الأنباء طرح مسألة الخلافة داخل الجماعة، سواء بسبب وضعه الصحي أو احتمال استهدافه.

وتولى عبد الملك الحوثي قيادة الجماعة رسمياً عام 2005، بعد مقتل شقيقه الأكبر ومؤسس الحركة حسين الحوثي على يد القوات اليمنية عام 2004. وكان والدهما بدر الدين الحوثي، الذي مثّل المرجعية الدينية للعائلة، قد تولى القيادة مؤقتاً قبل أن يدفع باتجاه تعيين ابنه الأصغر عبد الملك.

وبحسب التقرير، لم يكن عبد الملك الأكثر خبرة سياسياً أو عسكرياً داخل العائلة، لكنه حظي بدعم والده، إضافة إلى قربه من شقيقه حسين وانتمائه من جهة والديه إلى عائلات "السادة" الهاشمية، التي تمتعت تاريخياً بمكانة دينية وسياسية بارزة في المجتمع الزيدي شمال اليمن.

وكان حسين الحوثي قد جمع بين الخطاب الديني ومطالب العدالة الاجتماعية ومناهضة النفوذ الغربي. وبعد مقتله، اندلعت سلسلة من المواجهات بين الحوثيين والحكومة عُرفت بـ"حروب صعدة"، واستمرت حتى مطلع عام 2010.

وأوضح التقرير أن تعيين عبد الملك الحوثي رسّخ القيادة داخل عائلة الحوثي، بعدما كانت الجماعة تضم شخصيات دينية وقبلية تمتلك خبرة وحضوراً أكبر، من بينها القيادي القبلي عبد الله الرزامي، الذي كان مقرباً من حسين الحوثي واعتُبر في مرحلة سابقة شخصية مؤهلة للقيادة.

لكن اختيار عبد الملك جاء بقرار من والده، وهو ما ضمن حينها قدراً من التماسك داخل العائلة والجماعة. أما اليوم، وبعد وفاة بدر الدين عام 2010، فلا يبدو مؤكداً أن انتقال القيادة إلى أحد إخوة عبد الملك أو أبنائه أو أقاربه سيحظى بالإجماع نفسه.

ورأى التقرير أن خليفة عبد الملك الحوثي سيحتاج إلى دعم واسع داخل العائلة والقيادات العسكرية والدينية والقبلية، لأن الحوثيين لم يعودوا حركة محلية تنشط في المناطق الجبلية شمال اليمن، بل أصبحوا قوة تسيطر على صنعاء ومناطق استراتيجية أخرى، وترتبط بإيران وتملك قدرة على تهديد الملاحة والتجارة الدولية.

ولفت إلى أن شرعية قيادة الجماعة لم تكن موضع إجماع حتى في أوساط الزيديين، إذ عارض عدد من رجال الدين والشخصيات المرتبطة بالحركة خيار المواجهة المسلحة، وانتقدوا التأثير الديني والسياسي الإيراني، معتبرين أن قيادة الحوثيين استخدمت المذهب الزيدي لتبرير مشروع سياسي وعسكري شديد المركزية.

وبحسب التقرير، قد تؤدي عملية انتقال القيادة إلى تشديد ارتباط الحوثيين بإيران، سياسياً وعسكرياً ودينياً، أو إلى نتيجة معاكسة تتمثل في نشوء انقسامات داخلية وتراجع شرعية الجماعة وظهور قوى منافسة لها. أيضاً، ستتأثر العملية بأي تجدد للقتال مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والقوى المدعومة من السعودية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن عبد الملك الحوثي بنى خلال سنوات قيادته نظاماً مركزياً، وعزّز حضور أفراد عائلته في مواقع حساسة، بالتوازي مع ترسيخ صورة شخصية حوله رغم غيابه عن الظهور العلني المباشر.

ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن غياب عبد الملك الحوثي سيؤدي إلى انهيار الجماعة، فقد اعتقد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح أن مقتل حسين الحوثي عام 2004 سينهي الحركة، لكنها واصلت توسعها وتحولت لاحقاً إلى قوة رئيسية. والمفارقة أن صالح تحالف معها عام 2014 بعد إطاحته من السلطة، قبل أن يقتله الحوثيون في كانون الأول 2017، وفق ما قال التقرير.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"