تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ألغام ذكية" في باب المندب.. ماذا يخطط الحوثيون؟

Lebanon 24
18-09-2026 | 11:00
A-
A+
ألغام ذكية في باب المندب.. ماذا يخطط الحوثيون؟
ألغام ذكية في باب المندب.. ماذا يخطط الحوثيون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه التطورات العسكرية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل التمدد الأخير لجماعة الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وما قد يحمله ذلك من تداعيات على حركة الملاحة الدولية.
Advertisement

وبحسب التقرير، لم تعد تداعيات الصراع اليمني محصورة في الداخل، بعدما امتدت بصورة متزايدة إلى البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية، وسط تصاعد التنافس العسكري والأمني في المنطقة.

ونقل الموقع عن مصادر غربية قولها إن الحوثيين بدأوا تحركات واسعة لعسكرة المناطق المحيطة بباب المندب، شملت نشر ألغام بحرية وحفر خنادق وتحصينات في المرتفعات المشرفة على المضيق.

وتأتي هذه التحركات، وفق التقرير، بعد سيطرة الجماعة على مدينة المخا ومواقع وجزر استراتيجية، بينها ميون (بريم) وزقر، ما يمنحها حضوراً متقدماً بالقرب من أحد أبرز خطوط الملاحة والتجارة الدولية.

وتحدثت المصادر عن استخدام الحوثيين ألغاماً بحرية متطورة تعمل بمستشعرات مغناطيسية وصوتية، معتبرةً أن طبيعة هذه المنظومات تثير تساؤلات بشأن حصول الجماعة على دعم وتقنيات من خارج اليمن.

وأشار التقرير إلى أن الهدف من هذه التحركات قد يكون مزدوجاً: تحصين الساحل الغربي في مواجهة أي محاولة عسكرية لاستعادته، وفي الوقت نفسه امتلاك ورقة ضغط مرتبطة بحركة السفن عبر باب المندب.

كذلك، استند "إرم نيوز" إلى تقارير منسوبة إلى مراكز أبحاث عسكرية غربية، بينها معهد دراسات الحرب "ISW"، تحدثت عن رصد أنشطة مرتبطة بألغام بحرية متطورة يمكن برمجتها لاستهداف أنواع محددة من السفن.

وبحسب التقرير، جرت عمليات التلغيم بوتيرة سريعة بالتزامن مع انشغال القطع البحرية الدولية بمتابعة التطورات في مضيق هرمز ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي مهنا شتيوي لـ"إرم نيوز" إن سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي والجزر المحيطة تمنحهم قدرة أكبر على التأثير في حركة الملاحة في باب المندب.

ورأى أن أهمية التطور تتجاوز الساحة اليمنية، نظراً إلى العلاقة بين الحوثيين وإيران، وإلى الموقع الاستراتيجي للمضيق إلى جانب مضيق هرمز بالنسبة إلى حركة التجارة والطاقة العالمية.

وتوقف التقرير أيضاً عند ما وصفها بتقارير صحفية تحدثت عن اجتماع سري بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن الحوثيين في العاصمة العُمانية مسقط، عقب التقدم الأخير للجماعة على الساحل الغربي.

ووفق تلك التقارير، نقل الحوثيون خلال الاجتماع رسائل تفيد بعدم نيتهم استهداف السفن الأميركية أو الملاحة التجارية العامة في المضيق.

واعتبر "إرم نيوز" أن هذه الاتصالات تعكس تعقيدات الموقف الدولي من التطورات، في وقت يواجه المجتمع الدولي تحدياً متزايداً يتعلق بكيفية التعامل مع عسكرة واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وفي المحصلة، يضع التصعيد الأخير باب المندب في قلب الصراع الإقليمي، بعدما باتت السيطرة على السواحل والجزر والممرات البحرية جزءاً أساسياً من موازين القوة. ومع استمرار التحركات العسكرية، تتزايد المخاوف من انعكاس أي تصعيد في المضيق على حركة السفن وكلفة الشحن وسلاسل الإمداد العالمية. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك