تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زيلينسكي يستقبل قادة 7 دول في قمة إقليمية

Lebanon 24
18-09-2026 | 12:50
A-
A+
زيلينسكي يستقبل قادة 7 دول في قمة إقليمية
زيلينسكي يستقبل قادة 7 دول في قمة إقليمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

رحّب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بقادة وممثلين من سبع دول إقليمية لإجراء محادثات بشأن تعميق التعاون، وذلك في وقت تسببت فيه ضربات روسية ليلة الخميس/ الجمعة على مناطق عدة في اندلاع حرائق وسقوط قتلى وجرحى، في حين هدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلاً إن الهجمات الروسية المتعددة الوسيلة لن تبقى من دون رد من جانب الأوروبيين، معتبراً أن روسيا ترتكب خطأ فادحاً إذا استمرت في هذا النهج. وقال الرئيس الفرنسي إن «الهدف من هذه الهجمات هو ترهيبنا وتقويض جهود دعم الأوكرانيين. وستكون النتيجة عكس ذلك تماماً»، مشيراً كمثال إلى العثور على طائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ الألماني هذا الصيف. وأضاف: «لسنا خائفين لأننا ندرك أن أمننا، اليوم وغداً، على المحك في أوكرانيا».

وتضم قمة كييف، التي تُعرف باسم «الثمانية الكارباتية»، أوكرانيا ورومانيا وصربيا وبولندا وسلوفاكيا والتشيك والنمسا والمجر، بمشاركة الاتحاد الأوروبي أيضاً. وتأتي القمة في وقت تعثرت فيه الجهود التي تتوسط فيها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة، في حين تعد مسألة التنازلات الإقليمية في شرق أوكرانيا إحدى نقاط الخلاف الرئيسية. وتسعى أوكرانيا أيضاً إلى الحصول على ضمانات أمنية من شركائها ضمن أي اتفاق.

وأعلن زيلينسكي، أنه سيكون هناك المزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة قريباً. وقال إن الاجتماعات ستركز على آفاق التسوية السلمية، وكذلك على الطاقة والأمن الغذائي والأسلحة. وأضاف: «ستكون هناك حزم مساعدات جديدة لأوكرانيا، ولا سيما الدفاع الجوي». ولم يقدم الرئيس الأوكراني تفاصيل حول موعد إجراء المحادثات، أو من سينخرط فيها من الجانب الأميركي.

وكانت بعض الدول المشاركة في الاجتماع، الذي يُعقد في منطقة إيفانو-فرانكيفسك غرب أوكرانيا، مثل بولندا ورومانيا، من الداعمين الأقوياء لأوكرانيا. في حين رفضت دول أخرى، مثل المجر وصربيا وسلوفاكيا، تقديم مساعدات عسكرية مباشرة إلى كييف. وكتب زيلينسكي على تطبيق «تلغرام» أن القمة تمثل «بداية مهمة» لحركة تهدف إلى «تعزيز العلاقات بين بلداننا بصورة أكبر، وإنشاء عنصر قوي آخر من التعاون على مستوى الاتحاد الأوروبي». وأضاف أن الدول المشاركة ستعمل معاً في مجالات الأمن والطاقة والخدمات اللوجستية، والروابط الاقتصادية العابرة للحدود ودعم المجتمعات المحلية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك