ذكرت شبكة «سي إن إن»، أن الجيش الأميركي كان على وشك الصعود إلى سفينة صينية في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، بناءً على تقرير استخباراتي خاطئ أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وأوردت الشبكة، نقلاً عن 4 مصادر مطلعة لم تكشفها، أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن السفينة كانت تحمل مكونات مرتبطة بأسلحة نووية؛ ما دفع القوات الأميركية للاستعداد لاعتراضها.
غير أن العملية أُلغيت بعد أن خلص مسؤولون إلى أن برنامج ذكاء اصطناعي استخدمه أحد المحللين، أخطأ في تحديد طبيعة حمولة السفينة.
ونقلت «سي إن إن» عن أحد المصادر قوله إن التقرير الاستخباراتي كان «خاطئاً تماماً» لكنه «كاد أن يشعل حرباً»، ولم يحدد المصدر ما كانت تحمله السفينة فعلياً أو وجهتها.
يأتي تقرير «سي إن إن» بعد ضجة في وقت سابق من هذا الشهر أثارها إعلان باحث على الملأ استقالته من شركة «أنثروبيك» الرائدة في الذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تفلت من سيطرة الإنسان.
وصدرت دعوات عدة في الآونة الأخيرة للحد من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عن مسؤولين كبار في هذا المجال، أو سياسيين ومنظمات دولية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ورغم التحذيرات، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبعض حلفائه الرئيسيين عن معارضتهم للحد بشكل جذري من تطوير الذكاء الاصطناعي.