تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من وزارة الدفاع إلى قواعد نووية.. اتهام سيدة أعمال بالتجسس لروسيا في ألمانيا

Lebanon 24
19-09-2026 | 00:41
A-
A+
من وزارة الدفاع إلى قواعد نووية.. اتهام سيدة أعمال بالتجسس لروسيا في ألمانيا
من وزارة الدفاع إلى قواعد نووية.. اتهام سيدة أعمال بالتجسس لروسيا في ألمانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وجه الادعاء الفيدرالي الألماني رسمياً اتهامات إلى سيدة أعمال بالعمل لصالح الاستخبارات الروسية، وسط مزاعم بأنها استغلت شبكة علاقاتها الواسعة للوصول إلى دوائر سياسية وعسكرية حساسة وجمع معلومات عن الصناعات الدفاعية واختبارات الطائرات المسيّرة وتسليمات الأسلحة إلى أوكرانيا.

 
Advertisement

وبحسب موقع "intelNews"، تُعرف المتهمة رسمياً باسم إيلونا و.، وتبلغ 56 عاماً، ويُعتقد أنها تحمل الجنسيات الألمانية والروسية والأوكرانية. وكانت قد أوقفت في 21 كانون الثاني 2026، ولا تزال رهن الحبس الاحتياطي، فيما أودع مكتب المدعي العام الفيدرالي لائحة الاتهام في 7 أيلول.

 

ووفق الادعاء، كانت المرأة تدير شركة استشارات في برلين وتتولى رئاسة جمعية ضغط، وهو ما منحها وصولاً واسعاً إلى أوساط سياسية وعسكرية رفيعة المستوى داخل ألمانيا.

 

وتقول النيابة إنها كانت على اتصال منذ تشرين الأول 2023 بضابط استخبارات روسي يعمل في السفارة الروسية في برلين، وإنها زودته بمعلومات عن فعاليات سياسية بارزة، ما مكّنه من حضور بعضها بهوية مزيفة ومحاولة بناء علاقات يمكن استثمارها استخبارياً.

 

ولم يقتصر دورها المزعوم على تمرير المعلومات. إذ يقول المحققون إنها كانت تحضر الفعاليات بنفسها بهدف رصد أشخاص محتملين للتجنيد أو جمع المعلومات، ولا سيما من وزارة الدفاع الألمانية وشركات الصناعات العسكرية.

 

وبحسب الادعاء، جمعت إيلونا معلومات خلفية عن مشاركين في مناسبات سياسية رفيعة، إضافة إلى بيانات عن مواقع للصناعات الدفاعية، واختبارات لطائرات مسيّرة، وخطط لتسليم مسيّرات إلى أوكرانيا.

 

كما ظهرت في صور خلال المنتدى الاقتصادي الألماني-الأوكراني في برلين في كانون الأول 2025، جالسة على بعد صفوف قليلة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

 

والأكثر حساسية، وفق التقرير، أنها أقامت علاقات مع رئيس سابق لمركز الاختبار والتقييم الـ61 التابع للقوات الجوية الألمانية، وكذلك مع ضابط متقاعد من قاعدة "Büchel" الجوية، التي تُخزن فيها أسلحة نووية أميركية.

 

ولم يُعتقل الرجلان، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المتهمة قد حصلت منهما على معلومات استخبارية مهمة.

 

وأدى توقيفها إلى أزمة دبلوماسية سريعة بين برلين وموسكو. فخلال 72 ساعة، طردت الحكومة الألمانية دبلوماسياً روسياً يدعى أندريه مايوروف، وهو عقيد في مديرية الاستخبارات العسكرية الروسية "GRU"، وكان يشغل منصب نائب الملحق العسكري في السفارة الروسية في برلين.

 

وتتهم السلطات الألمانية مايوروف بالإشراف على أنشطة التجسس المزعومة للمرأة وتوجيه عمليات جمع المعلومات. وردت موسكو بإدانة القرار، متوعدة بإجراءات مقابلة.

وتأتي القضية ضمن سلسلة ملفات تجسس روسية ظهرت في أوروبا منذ بدء الحرب على أوكرانيا عام 2022، وسط اتهامات غربية لموسكو باستخدام الغطاء الدبلوماسي وشبكات مدنية لجمع معلومات سياسية وعسكرية حساسة.

 

وإذا ثبتت الاتهامات، فإن القضية لا تتعلق بمجرد تسريب معلومات، بل بمحاولة بناء شبكة وصول إلى قلب المؤسسات الدفاعية الألمانية، من مصانع السلاح والطائرات المسيّرة إلى قاعدة ترتبط بالردع النووي الأميركي في أوروبا.

 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك