تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

5 آلاف دولار لكل أميركي.. ترامب يضع نفسه في قلب معركة انتخابات الكونغرس

Lebanon 24
19-09-2026 | 02:10
A-
A+
5 آلاف دولار لكل أميركي.. ترامب يضع نفسه في قلب معركة انتخابات الكونغرس
5 آلاف دولار لكل أميركي.. ترامب يضع نفسه في قلب معركة انتخابات الكونغرس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

اختار الجمهوريون جعل الرئيس دونالد ترامب محوراً أساسياً في حملتهم لانتخابات التجديد النصفي، لكن المؤتمر الحزبي الذي عُقد في دالاس يومي 9 و10 أيلول فتح نقاشاً واسعاً داخل الحزب وخارجه حول ما إذا كان حضور ترامب سيحفّز القاعدة الجمهورية أم يزيد صعوبة السباقات في الدوائر المتأرجحة.

وبحسب عرض نشرته مجلة "The Week" لآراء عدد من الكتّاب والمحللين الأميركيين، فإن الديمقراطيين كانوا قد ناقشوا تنظيم مؤتمر انتخابي موازٍ، قبل أن يتراجعوا عن الفكرة، تاركين الأضواء للمؤتمر الجمهوري ولترامب تحديداً.

وكان أبرز ما أعلنه الرئيس الأميركي في دالاس وعده بمنح كل مواطن أميركي بالغ مبلغاً قدره 5 آلاف دولار، أطلق عليه اسم "Trump Dividend"، في حال احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ بعد انتخابات تشرين الثاني. وقد أكد البيت الأبيض الإعلان رسمياً في 10 أيلول.

لكن تنفيذ الوعد يواجه عقبات كبيرة. فرئيس مجلس النواب مايك جونسون قال إن صرف هذه الأموال يحتاج إلى موافقة الكونغرس، فيما تشير تقديرات إلى أن الكلفة الإجمالية قد تتجاوز تريليون دولار. ويأتي الاقتراح في وقت يتجاوز فيه الدين الفيدرالي الأميركي 40 تريليون دولار، ما دفع اقتصاديين وسياسيين إلى التحذير من تأثير محتمل على العجز والتضخم.

وأصبح الوعد المالي أحد أبرز نقاط الخلاف في النقاش السياسي. فبعض المعلقين المحافظين الذين نقلت عنهم "The Week" انتقدوا الفكرة باعتبارها ابتعاداً عن الانضباط المالي، فيما اعتبرها منتقدون من اليسار محاولة انتخابية يصعب تطبيقها عملياً. في المقابل، يدافع البيت الأبيض عن الخطة باعتبارها وسيلة لإعادة جزء من العوائد الاقتصادية إلى المواطنين.

ولا تقتصر مشكلة الجمهوريين على المقترح المالي. فقد غاب عدد من المرشحين الجمهوريين في الدوائر التنافسية عن مؤتمر دالاس، وسط مخاوف من أن يؤدي ربط حملاتهم بصورة وثيقة بترامب إلى تعقيد محاولاتهم لاستقطاب الناخبين المستقلين، بينما يرى مؤيدوه أن قدرته على حشد القاعدة الجمهورية تبقى أحد أهم أصول الحزب الانتخابية.

وتأتي هذه الحسابات في ظل تراجع شعبية الرئيس. فقد أظهر استطلاع "Reuters/Ipsos" نُشر في 14 أيلول أن نسبة تأييد أداء ترامب بلغت 35%، بعدما كانت قد هبطت سابقاً إلى 33%. كما أظهر الاستطلاع أن 63% من الأميركيين الذين شملهم البحث لا يؤيدون مقترح توزيع مبلغ 5 آلاف دولار.

ومع ذلك، قرر الحزب الجمهوري الاستمرار في استراتيجية تجعل ترامب وجهاً مركزياً لمعركة تشرين الثاني، على أمل أن يؤدي حضوره إلى رفع نسبة المشاركة بين الناخبين الموالين له.

أما "The Week"، فجمعت في تقريرها قراءات متباينة لهذه الاستراتيجية: بعضها يرى أن الجمهوريين يخاطرون بالتركيز على شخصية الرئيس بدلاً من تقديم برنامج انتخابي اقتصادي واضح، فيما يعتبر آخرون أن تجاهل ترامب ليس خياراً واقعياً لحزب ما زال يعتمد بدرجة كبيرة على قدرته في تعبئة قاعدته.

وبذلك، تتحول انتخابات التجديد النصفي إلى اختبار سياسي يتجاوز أسماء المرشحين في الولايات والدوائر المختلفة، إذ يدفع ترامب باتجاه جعلها استفتاءً على رئاسته وسياساته، بينما يحاول بعض الجمهوريين في السباقات الحساسة تحقيق توازن بين الاستفادة من قاعدته وتجنب الارتباط الكامل بكل ما يطرحه.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك