تعتزم
بريطانيا إطلاق حملة توعية لحثّ المواطنين على الاحتفاظ بمخزون من المواد الأساسية في منازلهم، ضمن خطة لتعزيز جاهزية السكان لمواجهة حالات طارئة قد تتسبب بانقطاع الكهرباء والمياه أو تعطل عمل المتاجر.
وذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن الإرشادات المرتقبة ستشمل تخزين كميات من مياه الشرب والمعلبات، بما يمكّن الأسر من تأمين احتياجاتها لفترة محدودة خلال الأزمات، ويتيح للسلطات تركيز إمكاناتها على الفئات الأكثر حاجة إلى المساعدة.
ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصدر أن الهدف من الخطوة هو رفع قدرة الأسر على التعامل مع الظروف الاستثنائية من باب المنطق السليم، لا إثارة الذعر.
وتتحرك الحكومة
البريطانية في هذا الاتجاه وسط مجموعة من المخاطر، من بينها الهجمات السيبرانية والطقس المتطرف والتهديدات الخارجية، بالتزامن مع تسريع العمل على "دليل الحرب" الخاص باستعداد البلاد لمواجهة التهديدات المحتملة.
وفي السياق نفسه، حدّثت الحكومة سجل المخاطر الوطنية، مضيفة إليه خطر التدخل في العملية
الديمقراطية، في وقت تشهد فيه العلاقات مع
روسيا توتراً متزايداً على خلفية الحرب في
أوكرانيا.
ولا تقتصر المخاوف على الجانب الأمني، إذ أثارت موجات الحر والجفاف المتعاقبة تحذيرات بشأن المحاصيل والأمن الغذائي. وحذر محللون من أن استمرار الظروف المناخية القاسية قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي وزيادة الاعتماد على الواردات، فيما أشار الاتحاد الوطني للمزارعين إلى أن بعض مزارعي الألبان اضطروا إلى استخدام الأعلاف المخصصة لفصل الشتاء بعد توقف نمو العشب.