افتُتحت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أكد الأمين العام للمنظمة أن العقد الماضي شهد اندلاع حروب خلّفت عواقب مدمرة، واستمرت بوحشية مروعة.
وأشار إلى أن المدنيين تعرضوا للاستهداف خلال الحروب، فيما انتُهكت حقوق الإنسان واستُخدم الجوع سلاحاً، لافتاً إلى تراكم تحديات صعبة وغير مسبوقة أمام العالم. كما حذّر من مخاطر تطور
الذكاء الاصطناعي من دون السيطرة عليه.
وشدد غوتيريش على ضرورة تحقيق العدالة في كل أنحاء العالم، مؤكداً أن قوة القوى العظمى لها حدود، وأن العالم يواجه اختبار تحقيق السلام.
وعن الملف الفلسطيني، قال:" يجب أن نشدد على الحالة الكارثية للأراضية
الفلسطينية، ولا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يتلاشى أمام أعيننا".
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير خارجية بنغلاديش خليل
الرحمن، أن الحربين المستمرتين في
الشرق الأوسط وأوروبا لهما تداعيات تتجاوز ساحات القتال، مشدداً على أنه لا يمكن علاج المشكلات بالمسكنات.
وأشار إلى أن حجم المساعدات المتاحة في غزة ظل ضئيلاً للغاية مقارنة بالاحتياجات الفعلية، مؤكداً أن الإصلاح لن يتحقق إلا إذا تولت
الدول الأعضاء زمام المبادرة، وأن إصلاح
الأمم المتحدة يجب أن تقوده الدول الأعضاء.
وقال: "يجب أن تستعيد هذه المؤسسة دورها بشكل حقيقي، وأن يصبح بيتنا في أيدينا"، مضيفاً: "تخبرنا الدول الأعضاء بأن الأمم المتحدة تقوم بعملها، وينبغي أن نبني على هذا النجاح ونعزز العمل".
وشدد على ضرورة ضمان التكامل، ولا سيما على صعيد تحقيق السلام، وأن تحصل المنظمة على الأموال اللازمة، قائلاً: "ينبغي استثمار كل سنت بما يحقق أثراً ملموساً تجاه الشعوب".
ودعا إلى بناء أمم متحدة أكثر انفتاحاً وشمولاً، وقال: "لا يمكن إغلاق الباب أمام الابتكار، لكن يجب أن نضمن ألا يأخذ الذكاء الاصطناعي الوظائف، وأن تبقى الحكومات في صميم هذا الجهد".
وأضاف: "الكثير من الخبرات موجودة، وعلينا أن نفتح أبواب الأمم المتحدة أمام مطوري الذكاء الاصطناعي الآن، فيما نتأخر يوماً بعد يوم".
وختم قائلاً: "أمامنا فرصة في هذه
الدورة للتعلم مما نجح، وبناء أمم متحدة لا تتكيف مع التغيير فحسب، بل تسهم في تشكيله. سنجدد الثقة بمنظمتنا ونجعلها أكثر استعداداً للمستقبل".