أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، برفقة ابنته كيم جو آي، على اختبار سلاح فرط صوتي جديد، قالت بيونغ يانغ إنه مصمم لاختراق أنظمة الدفاع الصاروخي.
ونقلت
وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم وصفه السلاح بأنه "قوة لا تُقهر" ستشكل "صداعاً لا يُشفى" لخصوم بلاده، مؤكدة أن الاختبار يحمل "أهمية كبيرة".
ولم تحدد الوكالة طبيعة السلاح، لكن الصور المنشورة أظهرت شاشة تحمل عبارة "مسار طيران هواسونغفو-11ما-1". ورجح محللون أن يكون نسخة مطورة من صاروخ باليستي قصير المدى، زُود بمركبة انزلاقية فرط صوتية معدلة.
وتتميز هذه الأسلحة بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة وبسرعات كبيرة، ما يصعّب اعتراضها. وتختبر
كوريا الشمالية أنظمة فرط صوتية مختلفة منذ عام 2021، ضمن مساعيها لتعزيز قدراتها النووية.
وجاء الاختبار قبل كلمة مرتقبة للرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتوقع أن يعرض خلالها خطة لتحسين العلاقات مع بيونغ يانغ. واقترح لي استبدال مطلب نزع السلاح
النووي شرطاً مسبقاً للحوار، بالبدء بتجميد التجارب أو تطوير الأسلحة.
وفي المقابل، أعرب الرئيس الأميركي
دونالد ترمب مراراً عن رغبته في لقاء كيم، ربما بالتزامن مع قمة "أبيك" في
الصين خلال تشرين الثاني، فيما أشار
البيت الأبيض إلى إمكان إجراء محادثات من دون شروط مسبقة.
وكان ترمب قد التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى من دون إحراز تقدم في ملف نزع السلاح النووي. وتقدر
كوريا الجنوبية أن بيونغ يانغ تمتلك ما بين 80 و120 رأساً نووياً، بينما قال ترمب إنها تملك 57 رأساً.
ولم يُبدِ نظام كيم حتى الآن اهتماماً باستئناف المحادثات مع
واشنطن أو سيول، رغم تقليص ترمب التدريبات العسكرية السنوية مع كوريا الجنوبية.