تعمل الهند على توسيع علاقاتها الدبلوماسية والاستراتيجية مع دول
أوروبا الوسطى، في وقت تشهد فيه علاقاتها مع
الولايات المتحدة توترات متزايدة، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن اتفاق التجارة بين البلدين وتصاعد الضغوط
الأمريكية على الدول التي تواصل شراء الطاقة الروسية.
وفي هذا السياق، عقد
وزير الخارجية الهندي إس جايشانكار، الاثنين، أول اجتماع وزاري مشترك بين الهند ودول مجموعة فيشغراد الأربع، التي تضم
جمهورية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في
نيويورك.
وبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الهند ودول المجموعة، إلى جانب توسيع العلاقات في المجالات الدفاعية والأمنية. كما ناقش الوزراء التطورات الإقليمية والدولية والتعاون في المحافل متعددة الأطراف، بما في ذلك إصلاح المؤسسات الدولية والتحديات التي تواجه الدول النامية.
وخلال الاجتماع، أيدت دول مجموعة فيشغراد الأربع مساعي الهند للحصول على عضوية دائمة في
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفقًا لما أعلنه وزير الخارجية السلوفاكي يوراي بلانار.
وقال بلانار في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن دول المجموعة الأربع تتفق على ضرورة أن تكون الهند، باعتبارها جزءًا من دول الجنوب العالمي وقوة صاعدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ممثلة بصورة دائمة في مجلس الأمن.
وضم الاجتماع إلى جانب بلانار،
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، ونائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان، ووزير الخارجية التشيكي بيتر ماسينكا.
وتسعى نيودلهي خلال الفترة الحالية إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية، عبر تعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجي مع دول في أوروبا وآسيا، بالتزامن مع استمرار التوتر في علاقاتها مع
واشنطن. (إرم نيوز)